في أول حلقة له على موقعه الإخباري “بديل”قال الصحفي حميد المهداوي،في مستهل حديثه عن الحكم الصادر يوم أمس الاثنين من طرف ابتدائية الرباط،أنه يعجز عن التعبير عن التعاطف الكبير الذي احس به من مختلف شرائح المغاربة،مضيفا أنه لم يحدث أن وردت رسائل تضامنية على هاتفه بهذا القدر .معتبرا ان دل هذا على شيء، فإنما يدل على حجم انغراس موقع “بديل”في قلوب المغاربة،ويدل على اننا نسير في الطريق السليم،فشكرا بلا حدود إلى جميع المحامين والمواطنين”يضيف حميد المهداوي.
وتابع المهداوي في حلقته الأخيرة التي عنونها ب “الظلم ظلمات”،” أنا انسان بسيط أتيت من الهامش ،وبلدتي لخنيشات لم تدكر في التاريخ،ورغم ذلك استطعت أن أدخل في جدال مع رئيس الحكومة ومع وزير العدل “وهادشي كلو غير فضل من عند الله”.
وبخصوص حديثه عن القرار الصادر عن هيئة ابتدائية الرباط،قال المهداوي “انا صحفي مهمتي ووظيفتي الأساسية هي نشر الخبر، والتحري في صحته،ولا أقوم بأي شيء آخر خارج عن أسس المهنة،والمحكمة قالت كلمتها ،ولن أعلق على قرارها،انا بغيت غير الملف في الاستئناف ياخذ حقو”.يقول المهداوي.
وفي ختام شريطه قال لزوار موقعه ولجميع المغاربة “كونوا مطمئنين أننا سنواصل مسيرتنا المهنية في إطار احترام توابث البلاد ومؤسساتها،والدفاع عن حقوق الناس وكرامتهم أفرادا ومؤسسات ،ولن نحيد عن الطريق وسننتصر دائما لحقوق المظلومين”يضيف الصحفي حميد المهداوي.
وتجدر الاشارة ان المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط،قضت صباح يوم أمس الإثنين، بإدانة الصحافي حميد المهداوي، مدير نشر موقع “بديل”، بسنة ونصف السنة حبسا نافذا.
كما قضت المحكمة المذكورة، في الدعوى القضائية التي رفعها وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بإدانة الصحافي بغرامة مالية قدرها 150 مليون سنتيم لفائدة المطالب بالحق المدني.


