تمكنت قائدة المقاطعة الادارية الرابعة التابعة لباشوية قلعة السراغنة خلال اليومين الأخيرين، من تحرير اجزاءمن الملك العمومي بساحة الحسن الثاني وبعض الأزقة المحتلة التابعة لنفوذ تراب المقاطعة.
وشملت الحملة التي قادتها القائدة بمساعدة أعوان السلطة المحلية مدعومين بفرقة من أفراد القوات العمومية ورجال الأمن الوطني والشرطة الادارية التابعة لجماعة قلعة السراغنة، إدخال مجموعة من أصحاب العربات المجرورة، بائعي الخضر والفواكه ومختلف المواد الغذائية إلى الأماكن المخصصة لهم الذين كانوا يحتلون الطريق العمومية والفضاءات المجاورة للمحلات التجارية واجزاء كببيرة من الملك العمومي وبدون وجه حق .
ولم تسجل خلال حملة القائدة بتراب المقاطعة الادارية الرابعة، أي رد فعل أو احتجاج بعدما اقتنع العديد من البائعين أو ما يعرف ب”الفراشة”من عدم مشروعية واحقيتهم في استغلال الأماكن المحتلة،والتي كانت موضوع شكايات كثيرة،لجمعية تجار ساحة الحسن الثاني وشارع المولى اسماعيل “المارشي القديم” الذي تحولت جميع المساحات المتواجدة أمام محلات بيع اللحوم والملابس إلى أماكن يستغلها الفراشة عن طريق الكراء بطرق تتجاوز القوانين المنظمة لاستغلال الطريق العام والملك العمومي.
وعبر العديد من المواطنين والمتسوقين في ارتساماتهم للجريدة الالكترونية “أخبار تساوت” صباح اليوم الثلاثاء 6 نونبر الجاري، امام مدخل “المارشي” ، عن ارتياحهم النسبي لاستجابة السلطة المحلية بالمقاطعة الادارية الرابعة وباشوية المدينة وأعوانها وأفراد القوات العمومية ومصلحة الشرطة الادارية بالمجلس الجماعي، فيما قال بعض السكان المجاورين لساحة الحسن الثاني،وزنقة محكمة التوثيق سابقا،ومدخل حي لعوينة من جهة زنقة مصلحي وبائعي الدراجات “زنقة السيكليسية” أن مبادرة السلطات والجهات المشاركة في تحرير الملك العمومي الذي يشتكي منه السكان بحدة منذ مدة طويلة،تعتبر ايجابية وتستحق المتابعة، خاصة وان الأمور وصلت مؤخرا حدا لا يمكن السكوت عنه، خصوصا أن احتلال الشارع العام كان يتسبب يوميا لمستعملي الطريق في منعهم من المرور وفي حوادث تطورت عدة مرات في ما بين أصحاب المركبات ومحتلي الطريق إلى تبادل السب والشتم والضرب وتراكم الأزبال والأوساخ أمام منازل السكان والمحلات التجارية.معتبرين ان استكرار الظاهرة،تسيىء كثيرا إلى سمعة السلطات المحلية والمجلس الجماعي لقلعة السراغنة.


