قال العياشي الفرفار برلماني حزب الاستقلال في رده على سؤال يتعلق باحداث مستشفى عصري لعلاج الأمراض النفسية والعقلية باقليم قلعة السراغنة، للاداعي هشام لمغاري في برنامج نسولو مسؤول الذي يبث على أثير إداعة MFM،” أن إقليم قلعة السراغنة دفع ثمنا غاليابسبب مزار بويا عمر،لأن جميع الحمقى يتم ترحيلهم الى إقليم قلعة السراغنة”.
وأضاف الفرفار “صحيح أن هؤلاء المرضى مغاربة ولكن من غير المقبول أن يؤدي سكان الاقليم ،ضريبة مرضهم.”
وأوضح النائب البرلماني أن المواطن السرغيني يعيش اليوم تهديد يومي للمرضى المصابين باضطرابات نفسية أو اضطرابات عقلية،وكأن قلعة السراغنة هي مستشفى TRENTR SIX الحقيقي،مضيفا أنه سبق له أن دخل لتلك البيوت التي كانت تأوي مايسمى بنزلاء ضر يح بويا عمر، واكتشف أنها كانت عبارة عن كوانتانامونات حقيقية لضحايا المخدرات.
وأفاد البرلماني الفرفار أن اقليم قلعة السراغنة الذي يتوفر على مزار روحي يشكل ارثا روحيا للاقليم، هو أيضا منطقة تتوفر على عدد كبير من حفظة القرآن الكريم ولاينبغي أن نغرقها بالمرضى”واش هاذ قلعة السراغنة نجيبو لها عالنرضى والمهاجرين الأفارقة” يتسائل العياشي الفرفار .
وتابع “انا كتنحصر مهمتي في التشريع وفي المراقبة،أما صناعة فعل التنمية،فهو موكول لمؤسسات محددة بالدستور ولكن من حقي أن اترافع في حدود ماأملك” يقول العياشي الفرفار برلماني عضو فريق الوحدة والتعادلية بمجلس النواب.

