تشغل هويات أسماء المرشحين لمنصب الرئيس الجديد للمجلس الجماعي لمدينة بن جرير، حيزاً كبيراً من النقاش العمومي في أوساط ساكنة المدينة، التي تترقب الاعلان بشكل رسمي عن تزكية الأسماء المتداولة ، والتي لم يتم الاعلان عن إيداع ملفات ترشيحها الى حدود مساء يوم أمس الجمعة، باستثناء عبد اللطيف وردي مرشح حزب الجرار،وكذا الكشف عن تحالفات كل مرشح،قبل نهاية الاجال القانونية التي اشارت اليها مدكرة عامل اقليم الرحامنة والتي حددت في الساعة الرابعة والنصف من يومه السبت 2 نونبر الجاري.
وكشفت مصادر جريدة “أخبار تساوت” الالكترونية، أن الشارع الرحماني يتسائل عن هوية المرشح الأكثر حظوظا للفوز بمنصب الرئيس، بعدما ظهر صباح اليوم السبت اليوم الأخير لايداع ملفات الترشيحات،أنه من المحتمل أن ينحصر التنافس بين عبد اللطيف وردي مرشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وسعيد دو الكفل عن حزب الاتحاد الدستوري،فيما قال مصدر محلي من مدينة بن بن جرير ،صباح اليوم الأحد،أن لائحة المرشحين لمنصب رئاسة جماعة بن جرير من المحتمل أن تضم اسما ثالثا، ويتعلق الأمر بالأستاذ عبد الخليل البصري عن حزب العدالة والتنمية .
وأضاف المصدر ذاته، أن سؤال “من هو المرشح الأكثر حظا ومن سيكون الرئيس المقبل، بات يردّد على كل لسان في اوساط المنتمين للأحزاب المكونة للمجلس الجماعي لبن جرير”، وسط افتراق الساكنة وعموم المهتمين بالشأن المحلي، على الشخصية التي يرغبون في توليها للمنصب، بين مؤيد لظفر مرشح الحزب المشارك مع رئيس الحكومة، ومؤيد لتولي مرشح الاتحاد الدستوري للمقعد، وآخر لنيل حامل ألوان بقية الانتماءات السياسية لأعضاء مجلس جماعة بن جرير.

