خلف اللقاء الذي عقده عامل اقليم قلعة السراغنة برئيس وأعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي للمدينة،المنعقد صباح يوم الجمعة 27 شتنبر المنصرم،جملة من الأسئلة المتعلقة بالشروع في تنفيذ ماوصفه بعض الحاضرين اللقاء ،ب “الاصلاحات” التي ستباشرها مصالح الجماعة بتنسيق وتعاون مع السلطات المحلية ،للقضايا التي تمت مناقشتها في اللقاء المدكور، والذي حضره إلى جانب عامل الاقليم الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية،ومسؤولين،–قضايا-أبرزها ظاهرة احتلال الملك العمومي بمدينة قلعة السراغنة.
فبالرغم من الشكايات المتكررة التي تقدم بها ممثلو سكان الأحياء السكنية الهناء النخلة، عرصة الحاج الطاهر، ساحة وشارع الحسن الثاني، شارع مولاي اسماعيل وحي امليل، الى باشا المدينة والسلطات المحلية والمجلس الجماعي لقلعة السراغنة، حول الاوضاع المتفاقمة بمحيط الأسواق النمودجية واحتلال ممرات معظم الشوارع والازقة بعربات وشاحنات الباعة المتجولين، فان الحالة ازدادت ترديا منذ عدة شهور، ولم يعد بامكان اصحاب مختلف وسائل النقل المرور الى مقرات سكناهم،حي امليل نمودجا.
السكان المجاورون للأسواق النمودجية والساحات، اكدوا في تصريحاتهم ، انهم تضرروا بشكل كبير من عمليات الانزال المكثف للباعة وللفراشة وسط الطريق العام، واضافوا انهم ضاقوا درعا من المشاكل الناجمة يوميا بين المحتلين والتي ماتتطور في غالب الاحيان الى تبادل السب والشتم والضرب ، ناهيك عن مايعانيه السكان المجاورن من تصرفات اخلت بالحياء العام واثارت اشمئزاز ارباب الاسر القاطنة.الى ذلك، حمل الكثير من المشتكين تفاقم الاوضاع بمحيط الأسواق النمودجية واحتلال الطريق الى السلطات المحلية وللمجلس الجماعي، اللذان لم يستطيعا التغلب على الحالة المزرية التي يشتكي منها السكان ومستعملو مختلف وسائل النقل منذ مدة، كما طالب المتحدثون لصحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية، من أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي و السلطات ومختلف المصالح المسؤولة عن تنظيم حركة السير والجولان بتكاثف الجهود لتحرير ازقة الأحياء والشوارع من الباعة الذين حولوا المناطق المحتلة الى اشبه بسوق منطقة قروية غارقة في التاخر.



