تمكنت عناصر الدرك الملكي بسرية قلعة السراغنة، تحت إشراف القائد الاقليمي حكيم الدويش ، من إنهاء البحث عن البندقية الحقيقية التي استعملها أفراد عصابة اجرامية في قتل ثلاثيني فجر يوم ألاثنين الأخير،قرب دوار لمرابطية بجماعة حد بوموسى التابعة لاقليم لفقيه بن صالح الموجود في الحدود الشمالية لجماعة الدشرة بإقليم قلعة السراغنة ،حيث تم حجز البندقية ظهر اليوم الأربعاء بدوار الشطيبة.
وكانت عناصر الدرك الملكي قد حجزت يوم أمس بندقية بدوار النباكة بجماعة المربوح باقليم قلعة السراغنة ،بندقية مشكوك في صحة استعمالها،قبل ان تؤكد الخبرة التي أجريت لها من لدن مصالح الدرك الملكي عدم استعمالها.
وأفادت مصادر أخبار تساوت أن أفراد العصابة، الذين كانوا ينشطون في عدة مناطق بإقليم لفقيه بن صالح وضواحيه ،خلقوا حالة من الرعب في نفوس الساكنة، وأثاروا جدلا واسعا في صفوف المتسوقين.
الى ذلك علم “أخبار تساوت” ان النيابة العامة باستئنافية بني ملال أمرت درك قلعة السراغنة بتسليم الموقوفين الخمسة،إلى المركز القضائي لدرك لفقيه بن صالح ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث المفتوح من أجل الكشف عن جميع ملابسات العمليات الإجرامية التي نفذوها وكذا شركائهم المحتملين.
يشار إلى أن الأشخاص الموقوفين ينحدر أربعة مشتبه فيهم، من مدينة قلعة السراغنة فيما الموقوف الرابع يقطن بدوار النباكة.
