استقبل هشام السماحي عامل إقليم قلعة السراغنة صباح اليوم الجمعة رئيس وأعضاء مكتب مجلس جماعة قلعة السراغنة ، لتدارس أهم المشاكل التي يشتكي منها السكان وكذا المشاريع المتوقفة وبعض المظاهر التي تتخبط فيها الجماعة ، بغية إيجاد الحلول المناسبة لها ، بتضافر جهود كل المتدخلين من مصالح خارجية ومنتخبين وسلطات محلية وإقليمية وهيئات المجتمع المدني .
واستنادا الى المعطيات المتداولة ظهر اليوم، في اوساط بعض المنتمين للمجلس البلدي لقلعة السراغنة،فإن جدول أعمال لقاء اليوم الجمعة 27 شتنبر 2024 ،تضمن عرض ومناقشة مشروع تهيئة شارع الجيش الملكي والذي كان من المتوقع أن تنطلق أشغاله خلال السنة الأخيرة من ولاية المجلس الجماعي السابق،والمجزرة الجديدة ،ومشروع سوق الجملة الذي سبق وان تم وضع الحجر الأساسي لبنائه في عهد العامل الأسبق محمد صبري،بالإضافة إلى مناقشة بعض المظاهر التي قدمت في شانها العديد من الشكايات من طرف جمعيات المجتمع المدني وارباب المحلات تجارية وفعاليات جمعوية،ويتعلق الأمر بظاهرة احتلال الملك العمومي ،وظاهرة العربات المجرورة بالدواب إلى غير ذلك من المشاكل التي كانت موضوع استنكار وتنديد في بيانات رسمية كان اخرها البيان الصادر يوم أمس الخميس عن مجلس الاتحاد الإقليمي لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل،والفضاء الجمعوي السرغيني .
وافادت مصادر صحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية ان لقاء اليوم والذي حضره الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية المسؤولين الجديدين ،ورئيس قسم التعمير والبيئة،ورئيس قسم الجماعات المحلية بعمالة الاقليم ،ومدير المصالح بجماعة قلعة السراغنة والمهندس البلدي،أكد فيه عامل الإقليم ،على الحرص على خدمة المواطن لتحسين ظروف عيشه ،وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة لجميع المواطنين بدون استثناء،ووعد فيه الحاضرين باستئناف أشغال بعض المشاريع المتعثرة أو المتوقفة،والعمل على اعطاء انطلاقة مشاريع اخرى.
من جهة اخرى اعتبر بعض المتتبعين للشأن المحلي لمدينة قلعة السراغنة ، اللقاء التواصلي كقيمة مضافة ،والتفاتة حسنة، وسنة حميدة تأتي بعد الركود الكبير الذي عرفته مدينة قلعة السراغنة خلال الثلاث سنوات الأخيرة من الولاية الحالية للمجلس الجماعي لقلعة السراغنة،بعدما تمت الاستجابة لطلب المكتب المسير للمجلس، من اجل طرح أهم المشاكل ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك لساكنة المدينة، قصد بلورة متمنيات وانتظارات سكانها .
.


