Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
مجتمع

المهرجان وغياب الإنارة العمومية وحفر شوارع قلعة السراغنة يثير موجة من التعاليق الساخرة ضد مجلس الجماعة

“ودخلنا عليكم بالله هاذ لمدينة ديال مهرجان الشيخات والغناء والكمانجة،والشارع الرئيسي ديال الطريق المدارية بجوار حي النور كيعاني الظلام وخا بولة وحدة ماشاعلة”.

بهذه الكلمات عبر الفاعل الجمعوي ورئيس جمعية منتدى سفراء الخير محمد الحلوي مساء يوم أمس الجمعة عن استنكاره الشديد ،عن جزء من المناطق التابعة لمدينة قلعة السراغنة،التي تعاني في عهد المجلس الجماعي الحالي،خصاصا فضيعا في الإنارة العمومية و في عدد من الأحياء والتجزئات السكنية ،وهي نفس الحالة التي احتج عليها الغاضبون،حول الحفر التي يشتكي منها مستعملو وسائل النقل الخاصة وسائقو سيارات الأجرة الصغيرة في مختلف شوارع المدينة،في الوقت الذي جند له مجلس الجماعة أعوانه،لتنظيف وتهيئة وانارة المكان الذي كان مخصصا لأداء صلاة العيدين بجنان روما المجاور للمركب الديني،لاحتضان سهرات المهرجان.

الموضوع الذي أشار إليه رئيس جمعية منتدى سفراء الخير في الفيديو المرفق بالتعليق المدكور،والذي سجل متابعة كبيرة، خلف انتقادات ساخرة ضد المجلس الجماعي لقلعة السراغنة،أجمع فيها المنتقدون من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي،على المثال الشعبي”اش خاصك يالعريان خاصني خاتم امولاي”في إشارة وتأكيد واضحين إلى أن مدينة قلعة السراغنة ،وبسبب التراجع الكبير الذي عرفته طيلة نصف الولاية الحالية للمجلس الجماعي الحالي،تعرف نقصا وتهميشا غير مسبوقين،بالرغم من المقالات والنداءات التي وجهت للمكتب المسير للمجلس الحالي على صفحات منابر إعلامية والتي لم تلق الادان الصاغية.

وكان موضوع تحويل المكان المخصص لأداء صلاة العيدين بجوار المركب الديني، إلى مكان لاحتضان سهرات ماوصفه العديد من سكان المدينة ب “سهرات الشطيح والجرة دون احترام لأماكن العبادة”تعاليق وردود أفعال كثيرة،ضمنها موقف رشيد عبد الباسط العضو بالمجلس الجماعي لقلعة السراغنة والكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية،قائلا بأن تنظيم سهرات بمصلى حي الهناءهو “من قلة الأدب مع الله وعدم احترام شعائره وتعظيمها ان يجعل مكان مصلى صلاة العيدين بقلعة السراغنة مكان لمهرجانات السفور والشيخات “.

وتابع الكاتب الإقليمي والعضو المعارض بالمجلس الجماعي لمدينة قلعة السراغنة،في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك “فحتى النصارى واليهود لا يفعلونها بكنائسهم ، واعتقد ان الشخص أو الجهة التي توافق على إقامة هذا المهرجان بمصلى وبجوار بيت الله عليها مراجعة نفسها ، كما ان المجلس البلدي الذي يقوم باعداد المكان و.تزويده بالكهرباء عليه تحمل مسؤوليته”مشيرا في ختام تدوينته إلى مطالبة كل من المجلس العلمي ونظارة الاوقاف بتحمل مسؤوليتهما.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.