يتداول الناس هذه الأيام بأن إحدى الجمعيات القائمة على بعض المساجد بمدينة قلعة السراغنة أرادوا اجتثاث أشجار كانت تحمي المسجد من هبوب الرياح و من الحر و يستظل تحتها المصلون و زبناء الحوانيت المقابلة للمسجد من أجل تشييد ركن للسيارات .

ألا يعلم هؤلاء بأن وقوف السيارة غير دائم وأن صاحبها زائل لا محالة، و أن الشجرة شريفة أصلها ثابت و عروشها في السماء تسبح باسم ربها ليل نهار و صباح مساء وان قتلها هو جريمة يعاقب عليها القانون أولا و أنها تشتكي إلى الله ثانيا .
فعلى المسؤولين على الشأن المحلي أن يتحملو مسؤولية إعدام الأشجار بمدينة قلعة السراغنة التي فقدت هذه الثروة بفعل المتهورين و أعداء البيئة و أعداء المدينة، فإن لم تفعلوا فانتظروا غضب الطبيعة وسخط الناس أجمعين و السلام عليكم. .

