عاشت ساكنة مدينة سيدي رحال بإقليم قلعة السراغنة عيد أضحى بطعم المعاناة و التذمر بسبب الحالة الكارثية للخدمات و المرافق العمومية و وضعية الأزقة و الشوارع بالمدينة و مناطقها .
و استنكرت فعاليات مدنية و حقوقية عبر تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي الوضع الكارثي- كما وصفته- للنظافة بالمدينة والتلوث البيئي الخطير ، من حالة( الزبالة ) التي لم يقدر المجلس الجماعي أن يطمر نفاياتها المتسببة في اختناق الرضع و المسنين ، ووضعية البنية التحتية للشوارع و الأزقة التي خربت بسبب سوء الأشغال العمومية ، التي أرجعت المدينة الى سنوات للوراء طامسة كل الأموال العمومية و المشاريع و الاوراش التي صرفت لسنين على إعادة تهيئتها .
ولم تسلم الساحة المركزية التي شيدت بملايين الدراهم ، وهي الواجهة المركزية الكبيرة للمدينة و المتنفس الاول للساكنة من سياسة اللامبالاة ، حيث لم يكلف المجلس الجماعي نفسه عناء تتبع الساحة التي تحمل رمز المدينة و صيانتها ، تاركها عرضة للاهمال و التخريب و الضياع .
و من خلال التصريحات التي استقتها الجريدة فإن موجة الاستنكار و التذمر لخصت واقعا مريرا ، عبر عن قلق الساكنة و فقدانها الثقة من التدبير الجماعي الغائب تماما عن دوره ووظيفته الأولى و هي تسيير الشؤون اليومية للمواطنين و المواطنات و ضمان سير المرافق العمومية الجماعية .
و يأتي هذا السخط الشعبي العارم بالمدينة بحسب الفاعلين المدنيين في سياق إطلاق نداءات استغاثة للسلطات العمومية حول الانقاذ المستعجل للحالة الكارثية لأحد القبلات الروحانية و المزارات الصوفية بالمغرب و التي أضحى ماضيها متقدما عن حاضرها .




