خلف برنامج زيارة وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات محمد الصديقي ،المرتقبة يوم غد الاثنين 27 ماي الجاري لاقليم قلعة السراغنة ،موجة من ردود أفعال للعديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي،تضمنت العديد من التعاليق التي تصب في أن المنطقة ،وبالنظر لتداعيات الجفاف التي أثرت كثيرا ، على تراجع الإنتاج الفلاحي ،وتعرض مساحات كبيرة من أشجار الزيتونبالاقليم ،للضياع،يتطلب من الجهات الوصية على القطاع الفلاحي،اتخاذ قرارات تساهم في التخفيف من معاناة ساكنة العالم القروي بدوائر إقليم قلعة السراغنة،الذي تعتمد ساكنته،في مدخولها اليومي،على عائدات الفلاحة وتربية الماشية.معتبرين أن برنامج زيارة وزير الفلاحة ،ينبغي أن يتضمن مايمكن أن يساعد اغلب المتضررين من تداعيات الجفاف،على تحقيق برامج ومشا يع تنموية حقيقية.
“أخبار تساوت”الالكترونية اتصل صباح اليوم الأحد 26 ماي الجاري، هاتفيا بالعياشي الفرفار برلماني حزب الاستقلال المشارك في حكومة أخنوش،لأخذ وجهة نظره حول ماتضمنته تدوينات وتعاليق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي باقليم قلعة السراغنة،وقال في مستهل وجهة نظره إنه يثمن زيارة المسؤول الحكومي التي تعد الزيارة الثانية له بشكل رسمي،ويعتبرها ايجابية.
وبخصوص ماوصفه ب “الحملة المضادة لبرنامج الزيارة،قال الفرفار ،أن “المواقف التي اطلع عليها وان كانت تدخل في مجال حرية الرأي والتعبير،فإنها تنحاز الى السوداوية”.مضيفا ان أزمة الماء والجفاف أصبحت معطى هيكليا،لايسمح لأي كان أن يطالب وزير الفلاحة بما لايمكن تحقيقه في الوقت الراهن للتغلب بشكل كبير على أزمة الماء التي أصبحت أزمة معقدة يقول برلماني حزب الاستقلال.
وفي مايتعلق بباقي مواضيع برنامج الزيارة المرتقبة لمدينة العطاوية ،جماعة الفرائطة وقلعة السراغنة يوم غد الاثنين، ،قال الفرفار انها مشاريع ،سبق للجميع أن طالب بالشروع في انجازها،ومن شأنها أن تساهم في دعم وتنمية القطاع الفلاحي،وانعاش مايرتبط به لفائدة سكان المناطق التي ستشهدها زيارة المسؤول الحكومي.
من جهته قال الفاعل الحقوقي وعضو الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بقلعة السراغنة،ان “الاقليم المنكوب ينتظر رفع التهميش والاقصاء ويحتاج من وزير الفلاحة تسطير برنامج إنقاذ حقيقي يهدف إلى تعويض خسائر فلاحيه عن ٱلالاف اشجار الزيتون المثمرة التي يبست نتيجة الجفاف ، حيث وجدوا أنفسهم في وضعية عجز وإفلاس وبطالة .”
وأضاف ان “الاقليم الذي كان يصنف ضمن مراتب متقدمة وطنيا على مستوى انتاج الزيتون والزيت والحليب واللحوم الحمراء هو الان يحتضر اقتصاديا وساكنته تعاني في صمت نتيجة توالي الجفاف وانقطاع مياه السقي ونضوب المياه الجوفية .
“وتابع احمد بلمان “الاقليم اليوم تطبق فيه تدابير إدارية استثنائية من حيث منع الفلاحين من تعميق وحفر ٱبار جديدة لإنقاذ شجيرات الزيتون المتبقية بدون أن تقدم لهم هذه الجهات حلول أو بدائل من شأنها معالجة مشكل الخصاص في مياه السقي.”
واعتبر بلمان ان “برنامج الزيارة يستطيع أن يدشنه أي مسؤول إقليمي او جهوي تابع لوزارة الفلاحة ، ولا يحتاج من معالي الوزير تحمل عناء التنقل والسفر من الرباط الى اقليم قلعة السراغنة”يقول أحمد بلمان.

