Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
رأي مجتمع

نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي يفتقدون جودة الحياة بمدينة قلعة السراغنة

مطرح النفايات وروائحه التي تزكم الأنوف، توقف مشاريع تم تدشينها من طرف مسؤولين سابقين بالسلطات الإقليمية، تفاقم ظاهرة التسول بسبب ارتفاع نسبة الفقر في صفوف ساكنة العالم القروي ، وانعدام فرص الشغل وضيق السبل نحو تحسين الأوضاع الاجتماعية أمام شرائح واسعة من السكان، ترييف الوسط الحضري لعاصمة الإقليم بالعربات المجرورة بالدواب….

أسباب مباشرة جعلت الكثير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومعظمهم من الطبقة الوسطى في المجتمع السرغيني يعبرون عن افتقادهم لجودة الحياة بمدينة قلعة السراغنة، عبر مقارنة واقعها بمدن صغيرة في ربوع المملكة. ومقارنة ماضيها المشرق بحاضرها البئيس من خلال صور توثيقية. افتقاد جودة الحياة أو بالأحرى الشروط الملائمة للحياة دفعت الكثير من المواطنين إلى استغلال وسائط التواصل الاجتماعي للتعبير عن فقدان الثقة في قدرة المسؤولين محليا وإقليميا في إيجاد حلول للمشاكل القائمة رغم الإمكانيات المتوفرة لديهم. في الوقت الذي يلتزم الكثير من المنتخبين الصمت أو يتجاهلون نداءات المواطنين، من خلال عدم الرد على الانتقادات وعدم اتخاذ إجراءات وقرارات عملية لتحسين شروط عيش الساكنة ، الأمر الذي يطرح أكثر من سؤال حول مستقبل مدينة قلعة السراغنة التي باتت في السنوات الأخيرة وبسبب سوء الأوضاع والأحوال تشهد نزيفا متزايدا في صفوف الطبقة الوسطى التي اصبح البعض منهم يفضل افرادها بيع منازلهم بقلعة السراغنة والهجرة إلى مدن أخرى للاستقرار بها.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.