تسابق المصالح الأمنية التابعة لسرية الدرك الملكي بقلعة السراغنة، الزمن لفك لغز تنفيذ ثلاث عمليات مثيرة استهدفت سرقة كميات من اسلاك نحاسية من داخل ضيعات فلاحية ،توجد بتراب جماعة ميات ضواحي المدينة ،بعدما توصل المركز القضائي للدرك الملكي،مؤخرا بشكايات تقدم بها الضحايا إلى مسؤولي الدركيين ،ضد عناصر اجرامية مجهولة الهوية..
وحسب مصادر «اخبار تساوت» الالكترونية، فإن عمليات السرقة التي وقعت في ظرف زمني متقارب من تنفيذها وبطريقة “هوليودية” ، همت السطو على ،مراكز تحويل كهربائية بعد قطع التيار الكهربائي،وسرقة كميات من الأسلاك النحاسية،
وهي العمليات الاجرامية،التي اعتبرها الضحايا خطيرة مادفع بالمسؤول والقائد الجهوي للدرك الملكي إلى الانتقال شخصيا، إلى الضيعة الثالثة التي تعرضت للسرقة بضواحي قلعة السراغنة،مرفوقا بمساعديه،لمعاينة المكان المسروق ،وجمع مختلف المعطيات ،المتعلقة بمايمكن أن يساعد عناصر فرقة المركز القضائي ،على حل لغز العملية الأخيرة، وباقي العمليات التي نفذت مؤخراوالوصول إلى معرفة وتحديد هوية الجناة لتقديمهم أمام أنظار العدالة.
الى ذلك قالت مصادر موثوقة للجريدة الالكترونية “أخبار تساوت”صباح اليوم الاثنين، أن عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي، وأفراد التشخيص القضائي، برئاسة القائدين الإقليمي والجهوي للدرك الملكي ، لا يزالون يتابعون موضوع سرقات الضيعات، لتقصي الأمر ،والاطلاع على مستجداتها، لاستغلال المعطيات المفيدة في البحث المفتوح في القضايا المدكورة، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.


