قالت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بفرع المنارة مراكش ،انها تتابع بقلق بالغ توالي حوادث التسممات الغدائية بمراكش ونواحيها آخرها التسمم الغذائي بمحل لبيع الوجبات السرعة بمنطقة المحاميد، الناتج عنه إصابة 26 شخص ووفاة 3 منهم لحدود يوم الاحد 28 ابريل .
وافاد فرع المنارة مراكش في بلاغ أصدره يوم أمس الاثنين 29 ابريل 2024، وتوصل “أخبار تساوت”بنسخة منه، انه ذكر بمراسلاته وبلاغاته السابقة بخصوص تنصل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية من مهامه في مراقبة جودة وسلامة المنتجات الغدائية المطروحة للعموم واقتصار عمله على حملات موسمية مرتبطة ببعض المناسبات الاجتماعية والدينية.
وسجل باستنكار كبير الغياب التام للمصالح التابعة للمجلس الجماعي والإدارة الترابية المختصة بالمراقبة المعنية بالصحة والسلامة للمواطنات والمواطنين.وطالب جميع المؤسسات المعنية بصحة وسلامة المواطنين والمواطنات تحمل مسؤوليتها في مراقبة جودة وسلامة المنتجات الغدائية وما يعرض بالاسواق والمحلات للعموم.
واستنكر تغاضي السلطات عن الرخص مما يجعل العديد من المحلات تعمل خارج نطاق القانون ،أو في شروط تنعدم فيها النظافة مما يرفع من منسوب البكتيريات والجراثيم والطفيليات التي تتوفر لها البيئة المناسبة؛،كما طالب بوضع حد لطرح المأكولات والمواد الاستهلاكية الغدائية بالشارع العام وحمل السلطات المحلية انتشار ظاهرة المطاعم العشوائية بمختلف أحياء مدينة مراكش وتحول أنشطة بعض المهن من بيع المواد الأولية كاللحوم والدواجن والبقالة لمطاعم لإعداد الوجبات الأمر الذي يتعارض مع الرخص المسلمة إليها.
واستغربت الجمعية الحقوقية وجود محلات تبيع مثلا اللحوم الحمراء والكفتة بأثمنة تقل عن أثمنة اللحوم المعروضة بالسوق ب40% إلى 50% مما يطرح عدة علامات استفهام حول جودتها؛ مؤكد على ضرورة تقوية المراقبة حفاظا على صحة وسلامة المواطن ، والاعمال الصارم للقانون بعيدا عن الفساد والرشوة والزبونية.
