انطلقت قبل قليل من مساء اليوم الجمعة أشغال المؤتمر الوطني الثامن عشر لحزب الاستقلال، بحضور قيادات أحزاب سياسية ، وزعماء النقابات الوطنية وفي مقدمتهم رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى جانب عدد من الوزراء ورؤساء عدد من المؤسسات الدستورية، والقيادي البارز في حزب الاستقلال، محمد الدويري وعدد من السفراء الأجانب المعتمدين بالمغرب ورؤساء الجهات، فيما غاب عباس الفاسي الذي اعتذر عن الحضور لأسباب صحية.
وقالت مصادر تتابع حضور وفود مؤتمري الاقاليم المغربية في الجلسة الاو لى للمؤتمر الوطني الثامن عشر لحزب الاستقلال،أن حوالي 700 شخصا من جهة العيون ،حضرت في اليوم الأول للمؤتمر، الأمر الذي مثل مصدر شك وريبة حول “سبب حضورهم في مكان انعقاد المؤتمر” وخلف استفسارات لدى بعض المتتبعين لأشغال المؤتمر.
ووفق المصادر ذاتها فإن الغرض الأساسي من إحضار تيار حمدي ولد الرشيد هذا العدد الكبير من الأشخاص والحافلات من مدينة العيون-15 حافلة- هو “التأثير على المؤتمر والسير العادي لأشغاله”، مبرزة أن هناك “محاولات للتأثير على تمثيلية قباديي حزب الاستقلال بالأقاليم الصحراوية.
وأكد مصدر لم يرغب في ذكر اسمه أن التحركات التي وقع عليها تيار حمدي ولد الرشيد صباح اليوم الأول من المؤتمر “تبين أن هناك رغبة في تمثيلية مهمة لاستقلا ليي جهة العيون وهو ما يجعل الأمور مفتوحة أمام جميع الاحتمالات.


