سبق لأحمد التوفيق وزير الاوقاف بعد الذي نشرته”أخبار تساوت” حول توقف أشغال مشروع المركب الديني لقلعة السراغنة: ان أكد في رسالة له نشرنا مضمونها خلال شهر يونيو من سنة 2023،ان أكد أن الإجراءات جارية لاستكماله وسيتم تسليمه نهاية السنة المنصرمة.
وأوضح الوزير التوفيق في رده عن مصير بناء المركب الديني أن هذا المشروع المتواجد في مراحله الأخيرة،سيتم تسليمه نهاية السنة المنصرمة.وحيث أن أجال تسليم وافتتاح المركب ،تأخر أكثر،فقد طالب العديد من سكان مدينة قلعة السراغنة، الجهات الوصية عن مشروع بناء المركب الديني والثقافي لوزارة الاوقاف، باستكمال الأشغال والتجهيزات المتبقية داخل الاجال المحددة له،وافتتاح مرافقه في وجه المواطنين للاستفادة من الخدمات التي أنجز من أجلها عوض ترك مرافقه التي كلفت أموالا كبيرة ،معرضة للأهمال والتخريب .
ويعد مشروع المركب الديني والثقافي لوزارة الأوقاف الذي يرجع الفضل في برمجته الى الراحل العامل السابق نجيب بن الشيخ رحمة الله عليه، من بين المشاريع المهمة المتعثرة بمدينة قلعة السراغنة، والتي رغم مرور أزيد من أربع سنوات على انطلاقة بناؤها، لم يتم استكمال وتوفير ماتبقى من مرافقه، علما أن نسبة الأشغال،-وكما أكد الوزير سابقا- بلغت حوالي 95 في المائة وكما تؤكد ذلك الجهة المشرفة عليه .
ومعلوم ان المركب الإداري والديني والثقافي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المنجز على قطعة أرضية مساحتها ازيد من ألف متر مربع باستثمار إجمالي قدره ثمانون مليون درهم، فضاء متميزا لتنظيم التظاهرات الدينية والثقافية، بما من شأنه النهوض بالكفاءات في المجال الديني التي تزخر بها المنطقة ، كما سيتيح تدبير الشؤون الاسلامية وفق مبدأ القرب.


