تحت إشراف المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بقلعة السراغنة ، انطلقت عملية التعبئة المجتمعية “من الطفل إلى الطفل” و “من اليافع إلى اليافع” منذ 22 مارس الجاري لتستمر إلى غاية 20 أبريل 2024، لرصد الأطفال واليافعين الموجودين خارج المدرسة.
ويسعى الفريق الإقليمي الذي يقود قافلة التعبئة المجتمعية لرصد الأطفال واليافعين الموجودين خارج المدرسة عبر النسخة 16 لعملية “من الطفل إلى الطفل” وعملية “من اليافع إلى اليافع” في نسخنها الثانية إلى تحسيس الفاعلين التربويين الخارجيين من سلطات ومجتمع مدني وكذا التلاميذ والأسر بظاهرة عدم التمدرس والانقطاع عن الدراسة، في أفق إيجاد حلول محلية لهذه الظاهرة. كما تكتسي هذه العملية أبعادا تربوية وبيداغوجية تتوخى تربية التلاميذ على المواطنة والمشاركة في الشأن التربوي المحلي بالتصدي لكل أشكال الإقصاء والتهميش.
ويروم البرنامج التحسيسي لهذه العملية التعريف بمبدأ إلزامية التعليم وتفعيله من خلال إرجاع التلاميذ والتلميذات المنقطعين عن الدراسة، وتحديد خريطة محلية لتوجيه برامج الدعم التربوي من جهة وبرامج التربية غير النظامية من جهة أخرى، إضافة إلى تعبئة الطاقات المحلية بغاية إيجاد حلول مناسبة لإشكالية الأطفال غير الممدرسين، من خلال العمل على إدماجهم المباشر في التعليم النظامي أو تسجيلهم في برامج الفرصة الثانية أو دعمهم في إطار برنامج المواكبة التربوية.

