ا
نتشهد المخبزات ومحلات الحلويات نشاطا كبيرا خلال شهر رمضان المبارك، إذ تواصل عرض ابتكاراتها لتوفير منتجات متنوعة تلبي حاجيات الأسر المغربية الراغبة في تزيين موائدها الرمضانية بأصناف متعددة.
وبهذه المناسبة، تعد المخبزات نظاما خاصا ومتكاملا للاستفادة من هذا الإقبال المتزايد حتى يتسنى لها الرفع من أرقام معاملاتها وضمان أجود ظروف الاشتغال، ولاسيما في ما يتعلق بالتزود بالمقادير اللازمة والتجهيزات واليد العاملة وكذا تهيئة المحل لاستقبال أريح لعدد مهم من الزبناء خلال فترة الذروة الممتدة عموما من الساعة الرابعة إلى الساعة الخامسة مساء.
ولا تكتمل موائد الفطور الرمضاني إلا بتأثيثها بالحلويات المغربية، سواء المالحة منها أو الحلوة، مرفقة بحساء أو شربة، لاشتهارها بتنوع طعمها وتعدد مقاديرها.
ومن السهل إيجاد الحلويات المغربية التقليدية في الأسواق، ومحلات الحلويات المتواجدة بالأحياء. وتعد الحلوى الأكثر طلبا هي “الشباكية” و”البريوات” باللوز.
