Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
مجتمع

المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الانسان يستنكر تنقيل أفواج من المختلين عقليا من مناطق عديدة إلى دواوير بإقليم شيشاوة

قال المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان، انه توصل عبر مكتبه بإقليم شيشاوة، بإقدام السلطات العمومية على تفريغ ست حافلات بدوار سيدي محمد صمبا، التابعة لجماعة سيدي محمد دليل قيادة السعيدات، على بعد حوالي عشرة كلمترات عن مدينة شيشاوة، وذلك مباشرة بعد خروج هذه الحافلات من الطريق السيار مراكش- أݣادير، حيث كانت محملة بأشخاص تبدو عليهم مظاهر المرض النفسي والعقلي، وذلك خلال ثلاث ليال من الشهر الجاري (ليلة 19 يناير حوالي الواحدة ليلا، وليلة 21 يناير حوالي العاشرة ليلا، وليلة 22 يناير، حوالي التاسعة ليلا)، أي بمعدل حافلتين في كل ليلة.

وأوضح المركز في بيانه الاستنكاري الذي توصل “أخبار تساوت”بنسخة منه، أن الحافلات كانت مرفوقة بعناصر أمنية حسب مصارد موثوقة ، وتبين أن الأمر يتعلق بأشخاص مختلين عقليا ثم استقدامهم من مدينة الدار البيضاء.وبعد وقوفه على هذا السلوك الذي اعتبره المركز الحقوقي غير المسؤول،” فإن المركز المغربي لحقوق الإنسان يعتبر هذا الفعل الشنيع وغير الإنساني الذي لجأت إليه السلطات العمومية، إنتهاكا صارخا لحقوق الإنسان على جميع المستويات”. فمن جهة تعرض حياة هؤلاء المرضى إلى الخطر عقب التخلي عنهم في العراء، دون مراعاة لحالتهم الصحية والنفسية والعقلية، واحتياجهم للعناية الطبية المناسبة لأمراضهم،.

ومن جهة أخرى يقول بيان المركز، أقدمت السلطات العمومية على إغراق دواوير بل وأحياء بمدينة شيشاوة بأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية وسلوكية خطيرة، مما يعرض حياة المواطنين بالإقليم إلى خطر الاعتداء من أشخاص مرفوع عنهم القلم بقوة القانون، مما يشكل تهديدا للسكينة العامة بالمدينة، وهو ما حصل فعلا، حيث تلقى مكتب المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم شيشاوة مكالمات من مواطنين من أحياء الأمل والحسني والفرح والخريبات، ومن أصحاب محلات تجارية ومقاهي ، يشتكون من حالة الذعر التي أصابت الساكنة ومستعملي الطرق.

وسجل المركز الحقوقي أن هذا السلوك غير معزول، قد دأبت عليه السلطات العمومية، من خلال تفريغ أفواج تلو الأخرى من المهاجرين الأفارقة ومن الأشخاص المضطربين نفسيا وعقليا بإقليم شيشاوة، حتى جعلت منه أشبه ما يكون إلى حديقة خلفية لمآسي المدن الكبرى، وهو الأمر الذي نستنكره، وتستنكره الساكنة والمجتمع المدني، فعوض جلب المشاريع التنموية للمنطقة، لمؤازرة جهود السلطات الإقليمية، خصوصا بعد تداعيات كارثة زلزال الحوز المدمر، والذي لازالت ٱثاره ومخلفاته تستنزف مجهوداتها، يتم جلب وتفريغ المختلين العقليين والمهاجرين السريين، لتضيف مشاكل أخرى إلى المشاكل التي يعاني منها الإقليم”على حد تعبير بيان المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.