استفحلت ظاهرة احتلال المِلك العمومي في مدينة قلعة السراغنة بشكل لافت، إلى درجةٍ باتتْ معها عدد من الشوارع الكبرى شبه محتلة، بأرصفتها وقارعتها، بالرغم من شكايات السكان ،وبعض الحملات التي تقوم بها السلطات، والتي ما تكاد تنتهي حتى يعود الباعة المتجولون ليحتلوا أماكنهم وسط غضب السكان المتضررين.
واحتجاجا على هذه الوضعية وجه فاعلون جمعويون انتقادات واسعة إلى مجلس المدينة، متهمين إياه بموقف المتفرج ازاء انتشار ظاهرة احتلال الملك العمومي، التي تتسبب في فوضى بمختلف الشوارع والطرقات، وتجعل المواطنين يجدون صعوبة في المرور .
واعتبر المتحدثون أن الفوضى في مجال الملك العمومي بلغت “مستويات غير مسبوقة”، لم تقتصر نتائجها على سيادة جو من الفوضى، استحال معه ولوج المواطنين، خاصة من هم في حالة إعاقة والمرضى و الساء الحوامل والعجزة، بل تعدت ذلك لتغيب في كثير من الأحيان الشروط الدنيا لحياة هادئة وآمنة مثل مايشهده حي امليل ،زوشارع الرحالي الفاروق ووسط المدينة .
.وطالب العديد من المواطنين من المجلس الجماعي باعطاء هذه الظاهرة مايستحق من اهتمام والتدخل لدى السلطات الاقليمية وحث مسؤولي باشوية المدينة ورجال الأمن الوطني ،لتحرير الملك العمومي في الأماكن المدكورة، وتنظيم المدينة ووضع حد لمظاهر الفوضى التي يشتكي منها الجميع،وفتح الأسواق المغلقة منذ سنوات لاحتضان الفئات التي أنجزت من الميزانية الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.


