بالرغم من مرور أزيد من سنة عن انتهاء أشغال بناء ملعب القرب المتواجد بجوار دار الجمعيات بحي عواطف ،ومناشدة رياضيين من أبناء الأحياء المجاورة السلطات والمجلس الجماعي لقلعة السراغنة،لفتح أبوابه في وجه الفئات التي انشىء من أجلها،فإن هذا الملعب الذي صرفت على أشغال بناؤه ميزانية مهمة من المال العام،لازال ينتظر قرار الجهات المسؤولة.فيما يتسائل العديد من سكان الحي ومهتمين بالقطاع الرياضي وباستغراب كبير عن وضعية الملعب،في الوقت الذي اصبحت تعرف فيه المدينة نقصا كبيرا في ملاعب القرب،بعدما تعرضت الملاعب الثلاثة التي أنجزت سابقا إلى الإهمال والتخريب ،ولم تعد صالحة لأي شيء .وهي الوضعية التي أشار إليها احمد لعوينة من سكان حي عواطف الذي قال في تصريحه ل “أخبار تساوت””انا اتسائل أولا عن الأهداف التي انشىء من أجلها ملعب القرب اذا لم يسمح لابناء الحي بالاستفادة منه عوض تركه معرضا للأهمال وسوء العناية بعشب ارضيته التي أصبحت مهددة بالاتلاف بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي تشهدها المدينة هذه الأيام”
وكان رشيد خي رئيس الفضاء الجمعوي بقلعة السراغنة في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، قائلا”ان ملعب القرب المتواجد بتراب المقاطعة الإدارية الثالثة،لايزال مغلقا لحدود كتابة هذه الأسطر في وجه هواة كرة القدم عامة و الشباب والأطفال خاصة”.
وأوضح الأستاذ و الفاعل الجمعوي “أن هذا الملعب يعتبر من مشاريع المبادرة المحلية للتنمية البشرية،التي رصد لشطره الأول ما يقارب 140 مليون سنتيم على أساس أن يتم تخصيص شطر ثان يهم بناء مدرجات جانبية ومستودعات للفرق وباب رئيسي”.مشيرا الى ان ملاعب القرب لجنان بكار،الزاوية وعواطف 2 “كلها مغلقة وتعرضت للإتلاف والتخريب نتيجة التدبير السيء وجودة العشب الاصطناعي”.مبرزا إلى أن ملعب القرب عواطف 1،المغلق لأسباب غير معروفة ،انه يتعرض للإتلاف منذ سنوات نتيجة ماوصفه ب “استهتار المسؤولين بفتحه تاركين أرضيته عرضة لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة في غياب تام لوسائل العناية والمحافظة على الأرضية”.يضيف رشيد خيا.
وتسائل رئيس الفضاء الجمعوي ،انطلاقا من ماأشار اليه حول وضعية ملعب القرب عواطف 1والحالة المتردية لباقي الملاعب : ما هي أسباب عجز المجلس الجماعي السابق والحالي عن فتح الملعب ؟وما رأي عامل الإقليم في ضياع أموال مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بقلعة السراغنة؟
وما الجدوى من بناء الملاعب وإغلاقها لسنوات في وجه الشباب والأطفال؟”يضيف رئيس الفضاء الجمعوي.