انعقدت قبل قليل من صباح اليوم الجمعة الجلسة الثانية للدورة العادية للمجلس الاقليمي لعمالة قلعة السراغنة بعدما تأجلت يوم الاثنين الماضي بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني ومقاطعة أعضاء الأغلبية المعارضة للرئيس حسن الحمري.
وبعد افتتاح أشغال جلسة اليوم التي حضرها إلى جانب أعضاء الفريقين،عبد الكريم قبلي الكاتب العام للعمالة،ورئيس قسم الجماعات الترابية ،ورئيس القسم الاقتصادي بالعمالة ،وعرض كاتب المجلس للتقرير الاخباري ونقط جدول أعمالها،صوت أعضاء الأغلبية المعارضة بالرفض على جميع النقط.ويتعلق الأمر بخمس نقط تهم مواضيعها:مشاريع اتفاقيات شراكة بين المجلس الاقليمي مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وجمعية الوداد الرياضي السرغيني لكرة القدم،وتعديل مشروع اتفاقية الشراكة المبرمة بين المجلس الاقليمي والمفوض القضائي والدراسة والمصادقة على فسخ اتفاقية مع المحامي،وتعديل المادة 51من النظام الداخلي للمجلس ومشروع اتفاقية شراكة مع محامي.وهو مايفيد تأخير البث من جديد في العديد من القرارات بسبب استمرار الخلافات والصراعات القائمة في مابين أعضاء المجلس الاقليمي والتي لم تستطع لحدود انعقاد دورة اليوم في جلستها الثانية والتي كان من المتوقع ان تتأجل بدورها،قبل أن يكتب انعقادها في آخر لحظة من صباح اليوم-لم تستطع أية جهة-وضع حد لما يعرفه المجلس الاقليمي لعمالة قلعة السراغنة من “بلوكاج”غير مسبوق ولأسباب أصبح جل المتتبعين للشأن المحلي معرفة جل أسبابه.
وتجدر الاشارة ان دورة اليوم التي حضرها 11 عضو من فريق الأغلبية المعارضة و 8 أعضاء من المساندين للرئيس الحمري،عرفت غياب عضوين افاد رئيس المجلس أنهما تغيبا بعدر في ما لم تعرف جلسة اليوم التحاق العضو الجديد الذي سيعوض عمر دشري الرئيس السابق لجماعة مزم صنهاجة والذي كان يشغل مهمة رئيس لجنة الميزانية والبرمجة بذات المجلس
.