في إطار الجهود المبذولة لمحاربة الهدر المدرسي وإدماج الشباب واليافعين المنقطعين عن الدراسة، واكبت عدسة جريدة “أخبار تساوت” الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي الجديد لتلاميذ مراكز “الفرصة الثانية – الجيل الجديد” بإقليم قلعة السراغنة.
وقد أشرف على هذه الانطلاقة وفد رسمي ترأسه السيد محمد حبيبي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بقلعة السراغنة، مرفوقا بكل من السيد مصطفى المصدوقي رئيس مصلحة التمدرس الاستدراكي، والسيد حسن بوقبوشة رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، والسيد حسن بنبوية مفتش التوجيه التربوي بالمديرية، إلى جانب السيد فوزي بابي رئيس جمعية “مبادرون للشباب والمواطنة” بقلعة السراغنة.
وشملت هذه الزيارة الميدانية المخصصة لإعطاء الانطلاقة الرسمية للدروس ثلاث محطات رئيسية ومهمة بالإقليم:
مركز المسيرة بقلعة السراغنة:
أكد السيد عبد السميع عياد، المسؤول البيداغوجي والإداري بالمركز، أن هذا الموسم يتميز بإضافة مجموعة من التخصصات المهنية لتصل إلى ثمانية شعب، من بينها: صناعة الحلويات والمعجنات، إصلاح الهواتف، التكييف والتبريد، المعلوميات والإشهار، مساعد صيدلي، مساعد ممرض، وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمركز تصل إلى 200 مستفيد، حيث يتلقون تعليما مزدوجا يجمع بين التأهيل الحرفي والدروس الأكاديمية (رياضيات، لغات، علوم…) بهدف اجتياز امتحان السنة الثالثة إعدادي والحصول على دبلوم مهني يعزز فرصهم في سوق الشغل.
مركز تملالت بثانوية تملالت التأهيلية:
من جهته، أوضح السيد جبار آيت ريالة، المشرف على مركز الفرصة الثانية بتملالت، أن هناك إقبالا كبيرا من طرف الشباب، وأضاف أن المركز يقدم شعبا جذابة كالترويض الطبي، الحلاقة، والمعلوميات التي أُدرجت لأول مرة، وشدد المشرف على أن المستفيدين يحتفظون بصفة “متمدرس”، حيث يتم تسجيلهم في منظومة “مسار”، ليجتازوا في نهاية السنة امتحانات الثالثة إعدادي (في مواد العربية والفرنسية والرياضيات)، مما يضمن لهم توازنا بين التكوين المهني والتحصيل التربوي.
مركز ابن الهيثم بالعطاوية:
وفي العطاوية، صرحت السيدة سناء موكر، المشرفة على المركز، أن العرض التكويني يركز على شعبتي “كهرباء البناء” و”مساعد معالج”، وأبرزت أهمية المسار الأكاديمي داخل المركز، حيث يجتاز التلاميذ الامتحان الموحد للسنة الثالثة إعدادي شأنهم شأن تلاميذ التعليم النظامي، والهدف الأسمى هو إدماج الناجحين منهم مجددا في التعليم الثانوي خلال السنة الموالية، ليتمكنوا من استكمال دراستهم واختيار مساراتهم الأكاديمية المستقبلية.
وتعكس هذه المبادرات الحيوية والمواكبة الميدانية للمسؤولين الإقليميين، العناية الخاصة التي توليها المديرية الإقليمية بقلعة السراغنة وشركاؤها لإنجاح ورش “الفرصة الثانية – الجيل الجديد”، الذي يعتبر بوابة حقيقية لمنح الشباب فرصة جديدة للنجاح الأكاديمي والاندماج السوسيو-مهني.
وفي هذا الصدد، استقت الجريدة تصريحات حصرية للمشرفين والمسؤولين عن هذه المراكز الثلاثة، الذين سلطوا الضوء على العرض التربوي والمهني المقدم للمستفيدين خلال هذا الموسم رفقة الفيديو التالي :












