في سياق التدافع السياسي التي تعرفه وسائل التواصل الاجتماعي ومارافقه من اساليب وسلوكيات معزولة، استهدفت عددا من الشخصيات الوطنية والرموز النسائية المغربية وفي مقدمتهن فاطمةالزهراء المنصوري الرئيسة المعينة لتشكيل الحكزمة المغربية الجديدة، كتب محمد الغلوسي رئيس الجمعيةالمغربية لحماية المال العام في تدوينة له على صفحته الرسمية بالفيسبوك:” يعيش البعض بيننا دون حياء في صفة إنسان وهو متجرد من كل القيم ،أنا ضد تكميم الأفواه والتضييق على الحريات والحقوق هذا موقف مبدئي لا يقبل اي تنازل ،نعم نختلف في الاراء والانتماء والمواقف ،ولكن في نفس الوقت اعتبر التشهير والمساس بالحياة الخاصة امرا مدانا ومرفوضا ،اكره من يحشر انفه في حياة وخصوصيات الناس ويحولها إلى مادة للشماتة او التنمر او كوسيلة لقتل الأشخاص رمزيا بسبب الاختلاف معهم في قناعاتهم ومواقفهم ،و على النيابة العامة ان تتحرك للتصدي بقوة القانون لصفحات وأشخاص يمارسون التشهير ويمسون بأعراض وشرف الناس وخصوصياتهم.
ولأن الأمر يتعلق بامرأة ،رئيسة الحكومة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري ،فإن بعض الأشخاص الذين يحملون فكرا متخلفا ونظرة نمطية للمرأة وجدوا الفرصة لتصريف أمراضهم وعقدهم النفسية عبر نشر صور باستعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي او غير ذلك كل التضامن مع الاستاذة فاطمة الزهراء المنصوري كشخص وكرئيسة للحكومة مكلفة بتشكليها طبقا للفصل 47 من الدستور ،وكل الشجب والادانة للتشهير بها والتدخل في حياتها الخاصة ،حياتها الخاصة وكرامتها يجب ان تصان يا ناس ولا تعنينا في شيء ،وتبقى بعيدة عن التدافع السياسي الذي يشكل مجالا للاختلاف والصراع بمرجعية أخلاقية تصون كرامة الأشخاص وتحمي خصوصياتهم
واعتبر الغلوسي ان نشر صور حقيقية او معدلة بالذكاء الاصطناعي قصد المساس بشرف او كرامة الأشخاص امر مدان اخلاقيا وقانونيا ولا يجب تبريره مهما كانت الظروف والأسباب .يقول محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام.
ي