المصطفى حرمة الله
بقلعة السراغنة، تم إغلاق الطريق المزدوج الرابط بين شارع الجيش الملكي ومسجد الإمام مالك بحي الهناء 1، وهو محور مهم تستعمله حتى شاحنات الأزبال والحليب وقنينات الغاز.
وعندما سألت أحد المهندسين عن السبب، أجاب بأن الهدف هو تقليل حوادث السير. فسألته: لماذا لا تتم معالجة النقط الخطيرة، ومنها محيط أحد الأسواق الممتازة ؟ فكان الصمت!
اليوم، من أراد التوجه من حي الهناء نحو أولاد بوكرين أو البدر أو السلام أو المحطة الطرقية، أصبح مضطرًا للذهاب حتى” لسناك “لوبيرج ثم العودة.
أي منطق هذا؟ وأين هي دراسة أثر هذا القرار على حركة السير ومصالح المواطنين تقليل الحوادث لا يكون بإغلاق الطرق فقط، بل بالتوعية، واحترام قانون السير، ومراقبة السرعة، ومعالجة النقط السوداء بحلول هندسية مدروسة.
لسنا ضد السلامة الطرقية، بل ضد القرارات التي تزيد معاناة المواطنين دون توضيح مقنع لجدواها.ولذلك نطالب الجهات المسؤولة بمراجعة هذا القرار وتقديم توضيحات للرأي العام. سلامة المواطن أولوية، لكن تسهيل تنقله حق أيضًا.
وأخيرا،هل إغلاق هذا الطريق هو الحل فعلًا، أم أن هناك حلولًا أفضل ؟

