مجتمع

تعثر انجاز مشاريع يثير غضب المواطنين باقليم قلعة السراغنة

استياء كبير يعترِي العديد من المنتخبين و الفعاليات المحلية في الأيام الأخيرة، حيال التوقف والتعثر غير المسبوق لمشاريع تنموية تم قبل سنوات في عهد العامل السابق محمد صبري وضع الحجر الأساسي لبنائها.

ويتعلق الأمر بمشاريع تم تقديم أوراقها التقنية في مناسبات وطنية لمنتخبي المجلس الجماعي لقلعة السراغنة في الولاية الماضية، وبحضور مسؤولين.

وتهم هذه المشاريع التي تمت برمجتها والمصادقة على تنفيذها وانجازها، مشاريع تأخر إخراجها إلى حيز الوجود لأزيد من ست سنوات بقلعة السراغنة: مشروع بناء السوق الأسبوعي، مشروع بناء مجزرة صناعية، مشروع بناء سوق الجملة للخضر والفواكه.ومشاريع أخرى متعثر انجازها: مشروع المنطقة الصناعية، مشروع المطرح الإقليمي، افتتاح أبواب الأسواق النمودجية المغلقة.ومشاريع لم يتم تنفيذ بناؤها أو ربطها ببعض التجهيزات لتكون مكتملة بنسبة مائة في المائة، ولاتزال أبوابها مغلقة لأسباب غير معروفة بالرغم من إثارة ملفاتها في أكثر من مناسبة كان اخرها اللقاء التواصلي مع مجلس ساكنة قلعة السراغنة وبحضور العديد من المسؤولين الاقليميين ومنتخبين ، نذكر منها على سبيل المثال: مشروع تسوية الوعاء العقاري لبناء الكلية.

وتسائل نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي وفعاليات سياسية وجمعوية عن الأسباب التي جعلت الجهات المسؤولة تخلف وعدها في أكثر من مناسبة.

وأبرز المحتجون في تدوينات نشرت على صفحات شخصية على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، أن مدينة قلعة السراغنة وعدد كبير من الجماعات الترابية بدوائر الاقليم،لم تستفد بالشكل المطلوب من مشاريع استثمارية أو اجتماعية، واعتبروا مايشهده اقليم قلعة السراغنة منذ أربع سنوات، “حكرة” وتهميشا واقصاءا غير مبرر.

وحاول “أخبار تساوت” الاتصال صباح اليوم بأحد المسؤولين من أجل معرفة أسباب تعثر و استكمال أشغال انجاز المشاريع المذكورة، لكنه أكد ان الجهات المعنية هي التي تتوفر على المعطيات الدقيقة حول ملفاتها.

وعلى صعيدٍ آخر، دعا العديد من المتتبعين للشأن المحلي المسؤولين، إلى مضاعفة الجهود والوفاء بالوعود، من أجل تمكِين مشاريع مدينة قلعة السراغنة ودوائر الاقليم، من رؤيَة النور.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.