استنكر الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة مراكش آسفي ما وصفه بـالإقصاء غير المبرر لعدد من الصحافيين وممثلي وسائل الإعلام الرياضية من الندوة الصحافية التي نظمها المكتب المسير لنادي الكوكب المراكشي، بحضور مدرب الفريق يوسف السفري.
واوضح الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية،”إن تنظيم ندوة صحافية بعيدا عن علم ودعوة الجسم الإعلامي المحلي، وفي فضاء مغلق بأحد فنادق المدينة، يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة هذه الممارسة وأسبابها، خصوصا أن الصحافة الرياضية بمراكش تواكب نادي الكوكب المراكشي وتغطي أخباره واستحقاقاته، وتضطلع بدورها في نقل المعلومة الرياضية إلى الجمهور”.
واعتبر الفرع الجهوي أن إقصاء الصحافيين من نشاط يفترض فيه أصلا الانفتاح على وسائل الإعلام يمثل سلوكا مرفوضاً، ولا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد هفوة تواصلية عابرة، خاصة في هذه المرحلة التي يستعد فيها الفريق لانطلاق موسم كروي جديد، وما يقتضيه ذلك من وضوح في التواصل واحترام لدور الإعلام الرياضي.
و حمل الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش، المكتب المسير للكوكب المراكشي مسؤولية هذا الأسلوب في التعاطي مع الجسم الإعلامي، وطالبه بتقديم توضيحات واضحة وصريحة حول أسباب عدم إشعار ودعوة الصحافيين لهذه الندوة، والكشف عن المعايير التي تم اعتمادها في تحديد الجهات التي تمت دعوتها.
وجددت النقابة، وقوفها الكامل إلى جانب الزميلات والزملاء الصحافيين الذين تعرضوا لهذا الإقصاء، رافضة أي تعامل انتقائي أو تمييزي مع وسائل الإعلام والصحافيين، مؤكدة أن العلاقة بين الأندية الرياضية والإعلام يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والوضوح وتكافؤ فرص الولوج إلى المعلومة.
كما دعت النقابة المكتب المسير لنادي الكوكب المراكشي إلى تصحيح هذا المسار التواصلي فورا، ووضع حد لأي ممارسات من شأنها توتير العلاقة مع الجسم الإعلامي، مع التأكيد أن الصحافة ليست طرفا في أي خلاف، وإنما تضطلع بدورها المهني في نقل أخبار الفريق ومواكبة مساره الرياضي.
واحتفظت النقابة بحقها في اتخاذ كافة الأشكال النضالية والمهنية المشروعة للدفاع عن كرامة الصحافيين وحقهم في الولوج إلى المعلومة وممارسة مهامهم دون إقصاء أو انتقائية.

