جهات

بعد 18 سنة من الاستمرارية، إيمان الرميلي تترشح لرئاسة المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي

أعلنت إيمان الرميلي رسمياً ترشحها لرئاسة المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي، واضعة نصب عينيها إعطاء دينامية جديدة لهذه المؤسسة التي يترأسها حميد بن الطاهر منذ سنة 2008.

وبصفتها فاعلة مهنية في القطاع السياحي ومنخرطة منذ سنوات في هيئاته التمثيلية، تعتزم إيمان الرميلي جعل الإنصات للمهنيين، وتوحيد مختلف مهن السياحة، وتمثيل كافة أقاليم الجهة، وتعزيز القرب من المؤسسات في صلب مشروعها.

«لا أترشح ضد شخص، بل أترشح من أجل مشروع ومنهجية عمل. بعد سنوات طويلة من الالتزام بخدمة قطاعنا، أعتقد أن الوقت قد حان لأضع تجربتي في خدمة دينامية جماعية جديدة. أريد مجلساً جهوياً للسياحة يكون بالفعل بيتاً لجميع مهنيي السياحة بجهة مراكش-آسفي.»

مجلس جهوي أقرب إلى الميدان

فنادق، مطاعم، مرشدون سياحيون، ناقلون سياحيون، وكالات أسفار، دور ضيافة، ملاعب الغولف، وفاعلو التنشيط والتجارب السياحية… تطمح المرشحة إلى أن تجد كل مهنة داخل المجلس الجهوي للسياحة فضاءً حقيقياً للإنصات والتمثيل والعمل.

وترى إيمان الرميلي أن دور المجلس لا يقتصر على مواكبة الوجهة في فترات النجاح والازدهار، بل يجب أن يكون قادراً أيضاً على توحيد الصفوف والتضامن عندما تواجه إحدى المهن أو أحد أقاليم الجهة صعوبات.

«نحن جميعاً جزء من منظومة واحدة. مهننا مختلفة، وإشكالياتنا قد تختلف أحياناً، لكننا ندافع عن وجهة واحدة. أريد أن نستعيد روح الأسرة المهنية وقدرتنا على التقدم معاً.»

مراكش قاطرة… والطموح يشمل الجهة بأكملها

يحمل هذا الترشح كذلك إرادة واضحة لتعزيز البعد الجهوي الحقيقي للمجلس.

فـالصويرة وآسفي والحوز والرحامنة وشيشاوة وقلعة السراغنة واليوسفية، لكل منها خصوصياتها ومؤهلاتها وتحدياتها.

«مراكش قاطرة استثنائية، لكن مسؤوليتنا تقتضي التفكير في مراكش-آسفي كجهة متكاملة. أريد العمل بشكل وثيق مع المجالس الإقليمية للسياحة ومهنيي كل إقليم، حتى يجد كل مجال ترابي مكانه داخل استراتيجيتنا الجهوية.»

بناء جسور بين المهنيين والمؤسسات

تطمح إيمان الرميلي أيضاً إلى تعزيز الحوار بين المهنيين والفاعلين العموميين، من سلطات محلية وجهوية، وجماعات ترابية، ومجالس جماعية، والمركز الجهوي للاستثمار، وباقي الشركاء المؤسساتيين للقطاع السياحي.

فمواضيع مثل التنقل والاستثمار والتنظيم والبنيات التحتية والفضاء العام والتكوين والتنمية الترابية تؤثر بشكل مباشر على النشاط السياحي، وتتطلب حواراً مستمراً بين الميدان والمؤسسات.

«يجب أن يكون المجلس الجهوي للسياحة حلقة وصل حقيقية. دورنا هو الاستماع إلى مشاكل المهنيين، ونقلها إلى الجهات المعنية، والعمل معاً من أجل إيجاد حلول عملية وملموسة.»

المهنية والجودة ومحاربة القطاع غير المهيكل

مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى التي تنتظر المملكة، وعلى رأسها كأس العالم 2030، تعتبر المرشحة أن جهة مراكش-آسفي مطالبة بمواصلة الارتقاء بمعاييرها.

وتضع إيمان الرميلي تطوير مهنية القطاع، وتحسين جودة الخدمات، والتكوين، ومحاربة القطاع غير المهيكل ضمن القضايا التي تعتزم الدفاع عنها.

«يجب حماية المهنيين الذين يستثمرون، ويخلقون فرص الشغل، ويتحملون التزاماتهم ويحترمون القوانين. علينا أن نواكب نمو وجهتنا بمزيد من المهنية والجودة والصرامة.»

تجربة في خدمة العمل الجماعي

تترأس إيمان الرميلي حالياً الفيدرالية الوطنية للمطاعم السياحية (FNRT) وجمعية المطاعم بولاية مراكش-آسفي (ARWM)، كما تشغل منصب نائبة رئيس المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي ونائبة رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة.

وتنحدر إيمان الرميلي من عائلة مراكشية عريقة في مجال المطاعم، حيث راكمت أكثر من ثلاثين سنة من الخبرة في القطاع. كما تشارك منذ سنوات في النقاشات الوطنية المتعلقة بتطوير السياحة، وفي اللقاءات المؤسساتية وأبرز الملتقيات الدولية للقطاع.

وتختصر المرشحة رؤيتها في ثلاثة التزامات:

«الإنصات. التوحيد. العمل.»

«لا أدّعي أن لدي جميع الأجوبة. لكنني ألتزم بالذهاب إلى المهنيين، والاستماع إلى كل مهنة وكل إقليم، والعمل على جمع الطاقات والعمل معاً. المجلس الجهوي القوي لا يمكن أن يكون مشروع شخص واحد، بل يجب أن يكون تعبيراً عن عمل جماعي.»

وبعد ما يقارب 18 سنة من الاستمرارية على مستوى رئاسة المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي، تقترح إيمان الرميلي على مهنيي القطاع فتح مرحلة جديدة تقوم على القرب، والحوار، وتمثيل مختلف المهن والأقاليم، وبناء طموح جماعي لوجهة مراكش-آسفي بأكملها.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.