اعتبر حزب الأصالة والمعاصرة في بلاغ اصدره عقب أحداث سبتة ومليلية،” هذا الملف الشائك قضية وطنية عميقة، يتداخل فيها الاجتماعي بالجيوسياسي والثقافي، باعتبارها تحديا وطنيا ودوليا”.
وعبر حزب الجرار عن رفضه المطلق لبعض التحليلات السطحية المبنية على الاتهامات العدمية لبلادنا، أو على تصفية الحسابات بشكل بئيس مع مؤسسات الدولة، مؤكدا، أن تصحيح نظرة الشباب إلى “إغراءات” الهجرة غير النظامية وغير الآمنة مسؤولية أخلاقية وسياسية جماعية، تقع على عاتق الدولة والمجتمع، والمؤسسات والأسر، والفاعل السياسي والناشط المدني ” ومسؤولية متقاسمة مع بلدان الجوار والمؤسسات الدولية المعنية”يضيف بلاغ حزب البام.
وأكد حزب البام، تفهمه لحالة القلق التي يعيشها عدد من الشباب نتيجة انسداد الأفق أمامهم، فضلا عن سوء الفهم واتساع الهوة في الحوار والتواصل المباشر بينهم وبين النخب والمؤسسات، مشددا على احترامه الكامل لاختيارات الشباب وانشغالاتهم، وحريتهم في بناء تصوراتهم والبحث، بالطرق المشروعة، عن مستقبل أفضل، داعيا إلى تعزيز قنوات الإنصات والحوار بما يسهم في الاستجابة لتطلعاتهم وتقوية الثقة بينهم وبين مختلف المؤسسات.
