اكدت مصادر موثوقة،ان عددا من أصحاب محلات تجارية و حرفيين،قرروا توجيه مناشدة للسيد سمير اليزيدي عامل اقليم قلعة السراغنة،لافتتاح ابواب الأسواق النمودجية المغلقة، للتخفيف من حدة وتفاقم ظاهرة احتلال الملك العمومي،وتنظيم الباعة الجائلين في فضاءات تليق بعرض موادهم في ظروف مقبولة.
وأوضحت مصادر صحيفة أخبار تساوت الالكترونية، ان عددا من المواطنين قرروا الاستنجاد بعامل إقليم قلعة السراغنة للتدخل العاجل من أجل فتح الأسواق النموذجية المغلقة منذ سنوات، وذلك إثر تعثر وفشل المجلس الجماعي في العمل على إخراج هذه المرافق إلى الوجود واستمرار معاناة الباعة والساكنة مع الفوضى والعشوائية،وتفاقم ظاهرة احتلال الملك العمومي بحي امليل وشارع الرحالي الفاروق وأمام سوق حي النخلة والهناء وفي ساحة الحسن الثاني،بشكل يثير الاستغراب،بالرغم من الوعود التي قدمت للسكان وفعاليات محلية.
وفي هذا الصدد ،عبر مجموعة من المواطنين ، في اتصالهم صباح اليوم الاثنين بالجريدة الالكترونية “أخبار تساوت”، عن استيائهم من استمرار اغلاق ابواب الأسواق الثلاثة المنجزة منذ سنوات بمدينة قلعة السراغنة، من الميزانية الاقليمية للمبادرة الملكية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وقال المتحدثون للجريدة، انهم ضاقوا درعا من المشاكل التي ترتبت عن استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي في عدد من الأماكن بوسط المدينة وشوارعها، جراء استمرار اغلاق ابواب الاسواق النمودجية التي تم احداثها منذ ازيد من ست سنوات بالاحياء السكنية جنان بكار، القدس وجنان الشعيبي.
وأفاد المتحدثون ان من بين الاهداف التي احدتث من اجلها مشاريع الاسواق النمودجية وبتمويل من الميزانية الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التخفيف ووضع حد لتنامي احتلال الملك العمومي، والمساهمة في تنظيم التجارة غير المهيكلة التي يمارسها العديد من مايعرف ب: الفراشة أو الباعة الجائلين، والتي اصبحت تشكل هاجسا كبيرا يشغل بال مسؤولي السلطات المحلية بباشوية قلعة السراغنة وسكان المدينة على السواء.
في السياق ذاته طالب مجموعة من الباعة الجائلين ان تعمل السلطات الاقليمية، على الاسراع بالحسن في ملف الاسواق النمودجية المحدثة في وجه المسجلين باللوائح المتوفرة لدى المصالح المعنية والسلطات المحلية، وتوزيع الاماكن على المستحقين والشروع في انطلاقة انشطتها، ووضع الاسواق المنجزة على راس الاولويات التي ينبغي ان يتم الاهتمام بها لفائدة السكان.
ومعلوم ان وضعية الاسواق النمودجية كانت موضوع نقاش العديد من المنتخبين اعضاء المجلس الجماعي لمدينة قلعة السراغنة في الولاية الاخيرة، كما اعتبرها بعض الفاعلين الجمعويين ومهنيي قطاع بيع الخضر والفواكه والمواد الغذائية، من المشاريع التي يتوجب التعاطي معها بسرعة بعدما استكملت اشغال بناؤها لمدة طويلة، وكذا البحث بشكل مسؤول عن الحلول المناسبة لفتح ابوابها في وجه المواطنين، بعدما ظلت مغلقة لسنوات ومعرضة للتخريب والاهمال، بالرغم من الاموال الطائلة التي صرفت على انجازها من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
الى ذلك يأمل العديد من المهتمين بالشان المحلي ضمنهم منتخبين وفاعلين جمعويين، من المصالح المسؤولة عن هذه الوضعية، ان تباشر مهامها بشكل مسؤول،من أجل حل هذا الملف الذي يؤرق بال ساكنة مدينة قلعة السراغنة، خصوصا مع استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي التي يشتكي منها الجميع.
يذكر ان من بين اهداف التي احدتث،ايضا، من أجلها الأسواق النمودجية بتمويل من المبادرة الملكية،المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بقلعة السراغنة،اهداف تنظيمية مهمة من بينها:،تنظيم القطاعات غير المهيكلة ، وصيانة كرامة الباعة الجائلين، وضمان استقرارهم الاقتصادي، عبر إنشاء الأسواق النموذجية وتشغيلها وفتح ابوابها في وجه المواطنين.
