أثار تأجيل انعقاد المجلس الإداري لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات لجهة مراكش اسفي،والذي كان مقررا انعقاد أشغاله صباح اليوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري بقاعة الاجتماعات محمد مؤدن بمقر عمالة إقليم قلعة السراغنة، علامات استفهام،واستغراب كبير لأسباب غير معروفة وفق ماأكده بعض الأشخاص المهتمين بالقطاع الفلاحي .فيما أكد احد المسؤولين أن يكون سبب الإعلان عن “إلغاء أو “تأجيل” الاجتماع في آخر لحظة بالر غم من الترتيبات التي قامت بها مصالح عمالة الإقليم لاحتضانه وتوفير ظروف نجاحه،إلى طارئء يتعلق بالتزامات الوزير الوصي على القطاع في أداء مهامه الحكومية.
ويأتي هذا التأجيل في وقت تميز مؤخرا باثارة مابات يعرف ب:ملف دعم تنقية أراضي جماعات الجوالة والجبيل ومناطق أخرى باقليم قلعة السراغنة،من الأحجار،وماخلفه من احتجاجات فعاليات حقوقية وسياسية اخرها ماعبر عنه عبد الرحيم طوسي الكاتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية أمام الرئيس السابق للحكومة والأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران،في اللقاء التواصلي يوم الأحد 5 يوليوز الجاري،مطالبا المصالح المركزية لوزارة الفلاحة بتنفيذ وعودها بخصوص استرداد الأموال المنهوبة بدون وجه حق ،وفق ماجاء في الرسائل الموجهة من طرف الوزير الأسبق محمد الصديقي و التي توصل بها المستفيدون من عملية الدعم الممولة من أموال المواطنين دافعي الضرائب.فيما قال “ح.ش”.احد الفلاحين باقليم قلعة السراغنة ان تأجيل انعقاد المجلس الاداري اليوم والى تاريخ قادم وغير محدد،يأتي أيضا في ظرفية كان من المتوقع ان تتيح مناسبتها ، تقييما لآثار سنوات الجفاف المتتالية التي أثرت كثيرا على وضعية القطاع الفلاحي بالاقليم، خصوصا قطاع الزيتون،الذي تضررت مساحات كبيرة جدا من أشجاره جراء انحباس التساقطات المطرية وتو قيف عملية توزيع مياه السقي، والعمل على إعادة بناء القطيع المحلي،الذي يشكل كسبه ركيزة أساسية في مدخول مربي المواشي بدوائر الاقليم، إضافة إلى تنفيذ وتنزيل الاتفاقيات التي سبق توقيعها في مناسبات سابقة،الهادفة إلى دعم الفلاحين في شتى مجالات اهتماماتهم وتطوير تنمية القطاع الفلاحي وتعزيز دعم الفلاحين الصغار والمتوسطين باقليم قلعة السراغنة الذي يعتمد جل سكانه على الفلاحة وتربية المواشي.
يشار الى ان انعقاد المجلس الاداري للفلاحة ،والذي كان من المتوقع ان يترأس أشغاله احمد البواري وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،كان من المرتقب ايضا،ان يحضر اجتماعه والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش ، وعامل إقليم الحوز، ورئيس مجلس الجهة، وعاملا إقليمي قلعة السراغنة والصويرة، و عامل إقليم الرحامنة، ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة مراكش-آسفي، ورؤساء وممثلو المجالس الإقليمية بالجهة، وأعضاء المجلس الإداري.
