حلت في الساعات الاولى من صباح امس الأربعاء بمدخل مركز قنطرة تساوت على بعد حوالي 15 كيلومترا من مدينة قلعة السراغنة في اتجاه الطريق المؤدية لبني ملال ،حافلتين وعلى متنهما مجموعة من الأشخاص الحمقى و المرضى النفسانيين،وتم الشروع في افراغهما بشكل لا انساني ، مما اضطر البعض منهم الى التوجه الى قلعة السراغنة مشيا على الاقدام للانتشار في وسط شوارع وأحياء المدينة ،مثلما حدث عدة مرات مع مجموعات من الافارقة و،دون مراعاة لأبسط حقوق المرضى في الرعاية الصحية وفي تجاهل كبير لماقد يحدثونه من خلال تصرفات البعض منهم للمواطنين وللمارة .


وهوماخلف مشاعر غضب وحنَق واضحين لدى العديد من الفاعلين الذين اتصلوا ب”أخبار تساوت” مؤكدين أنها “ليست أول مرة يتم فيها هذا الفعل”؛مشيرين إلى أن ماقد يحدث من اضرار للمارة بخصوص تفاقم الوضع.
وأوضح المتحدثون في تصريحاتهم بان مشاهد بعض المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية وهم يجوبون الأزقة والشوارع تثير انتباه المواطنين وتذمرهم، خصوصا أن البعض منهم يكون بدون ملابس في بعض الأحيان، وتصدر عنهم تصرفات غير مقبولة تفزع النساء والأطفال ومستعملي الطريق ،وتخلف استياء كبيرا ،بسبب سوء الاهتمام بهم .
واعتبر المتحدثون ل “أخبار تساوت” بان ماتشهده مدينة قلعة السراغنة من خلال هذه العملية اللاانسانية،هو بمثابة “جريمة ترحيل قسري”، فيما عبر آخرون عن تخوفهم من تزايد عدد “المختلين عقليا” قرب منازلهم وفي الشوارع التي باتت لا تخلو منهم، منبهين إلى “ميول بعضهم إلى العنف وردود فعل غير محسوبة العواقب”، مشتكين في إفادات للجريدة من تفاقم الظاهرة بالمدينة،ومطالبة مجلسهم الجماعي وبرلمانييه، بالتدخل لدى السلطات المسؤولة على امن وصحة المواطنين باحترام أوضاع المرضى ،ووضعهم في الأماكن المخصصة لمتابعة علاجهم ،عوض رميهم في الشوارع وتركهم يواجهون مصيرهم دون التفكير في ماقد يحدث لهم وماقد يتسببون فيه من اضرار للمواطنين .
-الصورتان المدمجتان وسط المقال التقطتا صباح اليوم الخميس 18 يونيو الجاري.

