قال بيان اصدره المكتب المحلي لحزب البيجيدي بقلعة السراغنة،انه” منذ اتخاذ قرار فسخ عقد التدبير المفوض لقطاع النظافة مع شركة ”أوزون“، لأسباب متعددة، وبعد إيجاد حل لمشكل عمال النظافة الذين دخلوا في إضراب مفتوح عن العمل، وتولي المجلس البلدي تدبير المرحلة الانتقالية، ساد نوع من الارتياح لدى المواطنين، وتفاعلوا خيراً بإمكانية إصلاح وضعية مرفق النظافة بالمدينة.غير أن هذا التفاؤل سرعان ما تحول إلى خيبة أمل وحسرة، بسبب التراجع الملحوظ في الحد الأدنى من خدمات النظافة، سواء على مستوى الكنس، أو جمع النفايات، أو توفير الحاويات”.
وأوضح بيان حزب المصباح،توصلت صحيفة أخبار تساوت الالكترونية بنسخة منه، “أن جل أحياء المدينة تعاني من انتشار نقط سوداء تشكل مصدراً للروائح الكريهة، وسبباً في انتشار الحشرات، ومظهراً يسيء إلى جمالية المدينة ويخدش منظرها العام”.
وأضاف البيان ذاته،ان الوضعية البيئية الخطيرة، ستزداد تأزماً مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى المبارك”.
وأكد مكتب الحزب في بيانه،على “تحميل المجلس المسير، وخاصة الجهة المكلفة بقطاع النظافة، مسؤولية فشل تدبير المرحلة الانتقالية، رغم المجهودات المبذولة”.
ودعا ” السلطة الوصية إلى التدخل العاجل لدى المجلس البلدي لاتخاذ التدابير اللازمة، من أجل تحمل جميع مسؤولياته خلال ما تبقى من الولاية الانتدابية”.
وولم يفت المكتب المحلي لحزب المصباح، دعوة “المواطنين إلى التحلي بروح المواطنة والانخراط الإيجابي، رغم الوضعية المشار إليها، من أجل تفادي الأسوأ، باعتبار أن النظافة والمحافظة على البيئة مسؤولية جماعية”.


