“ما هذه الحالة التي وصل إليها تدبير قطاع النفايات بالمدينة ؟ جميع أحياء المدينة أصبحت تعاني من تراكم الأزبال والنفايات والروائح الكريهة التي تنبعث منها ؟ أليس هناك من يحس بمعاناة الساكنة؟”
بهذا السؤال عبر عبد الرزاق أشليح المستشار الحالي بالمجلس الجماعي لقلعة السراغنة باسم فدرالية اليسار الديمقراطي، عن الوضع الكارثي الذي اصبحت تعيش على وقعه المدينة جراء الانتشار الواضح للأزبال بعدد من الأحياء السكنية، ما بات يقض مضجع الساكنة التي طالبت بضرورة تنظيف المدينة وحماية بيئتها من التلوث، دون ان يتمكن المجلس الجماعي من وضع حد لها.
وهو الوضع الذي عبر عنه عدد كبير من سكان المدينة ذاتها في تصريحات متطابقة لجريدة أخبار تساوت الإلكترونية، عن امتعاضهم من انتشار الأزبال في الشوارع والأزقة، في وقت تعجز البلدية عن الحد منها، مشددين على أن بعض الأحياء لا يمكن وصفها إلا بـ”النقط السوداء”.
احمد الشرقاوي صاحب محل تجاري قريب من مكان تجمع الأزبال بحي عواطف، أكد أن المكان أصبح معروفا منذ مدة لدى الساكنة المجاورة بـ”المطرح”، مشيرا إلى أن البعض منهم سبق لهم أن وجهوا عدة شكايات في اتصالات مباشرة مع شخصين من اعضاء المجلس الجماعي من أجل تنظيفه، إلا أن شكاياتهم“ظلت في سلة المهملات”، وفق تعبيره.
عبد الرحيم طوسي النائب السابق لرئيس المجلس الجماعي والكاتب الاقليمي الحالي لحزب العدالة والتنمية،قال في تدوينة نشرها مساء أمس على صفحته الشخصية بالفيسبوك:”ما يقارب الأسبوع أو أكثر لم يتم جمع النفايات بموقف السيارات المحاذي لحمام بريستيج بحي النخلة 2، في مشهد يثير الاستياء ويطرح أكثر من علامة استفهام حول وضعية النظافة بالمدينة”.
واعتبر عبد الرحيم طوسي في تعليقه على هذه الوضعية التي يشتكي من تفاقمها سكان قلعة السراغنة منذ أكثر من ثلاثة أشهر،”إن ما يحدث لم يعد مجرد تأخر عادي في جمع الأزبال، بل تحول إلى وضعية كارثية لا يمكن السكوت عنها، خاصة مع تزايد انتشار النفايات وتفاقم المعاناة اليومية للساكنة المجاورة”.
من جهة أخرى وأمام غياب التواصل مع ممثلي الصحافة والرأي العام المحلي،وصمت المجلس الجماعي وفشله في تدبير قطاع النظافة، قال مصدر من اغلبية الرئيس ، ان المجلس الجماعي لمدينة قلعة السراغنة،يتجه، إلى الشروع في تنفيذ عقد مع شركة جديدة ،خلال الأيام القادمة بعد استكمال المساطر الادارية المتعلقة بتدبير قطاع النظافة.
وتجدر الاشارة الى ان مدينة قلعة السراغنة تشهد في الآونة الأخيرة انتشارا واضحا للنفايات في مختلف الشوارع والأحياء.


