قال بيدرو سانشيز في هذا الصدد: “ما زلت أنتظر من اليمين الإسباني، حزب الشعب و”فوكس”، أن يُظهر تضامنه ودعمه للاعب لامين يامال، الذي تعرض لانتقادات من حكومة نتنياهو فقط لأنه لوّح بعلم فلسطين”.
وتابع: “من هنا، نعبّر عن كامل دعمنا لهذا الرياضي وللشعب الفلسطيني، كما نرفض بشدة انتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي الذي يرتكبه نتنياهو”.
يشار الى ان إسرائيل استدعت سفيرها لدى إسبانيا بعدما اعترفت مدريد بدولة فلسطين في العام 2024، بينما أنهت إسبانيا رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل في مارس.
