وجه مجموعة من المواطنين في اليومين الأخيرين عبر صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك انتقادات حادة، حول تراخي السلطات المحلية والمجلس الجماعي لمدينة قلعة السراغنة،في محاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي،بعدد من الشوارع والساحات المجاورة لمنازل السكان وأماكن عمومية أصبحت محتلة بشكل لايخفى على أحد.
وطالب المنتقدون لاستفحال الظاهرة التي تطرق لها منتخبون بالمجلس الجماعي وفعاليات حزبية واعلامية وجمعوية،دون أن تلقى التفاعل والاهتمام ،بشكل آثار استغرابا كبيرا لدى المهتمين بهذا الموضوع الذي أصبح يشتكي منه العديد من سكان قلعة السراغنة-طالبوا- بالتدخل ووضع حد لهذه الظاهرة .
وتأتي مناشدة مواطنين بقلعة السراغنة للسيد عامل الاقليم، اثر تزايد شكايات وجهت عدة مرات ، لظاهرة احتلال الملك العمومي، أمام أعين السلطات المحلية والمنتخبة، ضد احتلال اماكن عمومية اصبحت محتلة ،من قبل أرباب المقاهي والمحلات التجارية والفراشة وأصحاب العربات اليدوية،والعربات المجرورة بالدواب، الذين حولوا الملك العمومي إلى ملكية خاصة ومنهم من استولى على الطريق العام بشوارع وأزقة الحي بدون حسيب ولا رقيب وتحويله الى سويقة دائمة مثلما يقع في حي امليل.
فوضى احتلال الملك العمومي بقلعة السراغنة، تأتي في وقت أصبحت هذه الظاهرة مثل حق مكتسب بالنسبة لأصحاب العربات،المحتلين للشارع العام، حولوا الملك العمومي لملك خاص متمثل في استغلال الملك العمومي ومنع مرور المواطنين وسائقي مختلف المركبات، اضافة الى الاستحواذ على مساحات كبيرة من الملك العمومي، ومنهم من منع وقوف السيارات أمام واجهات محلات باستثناء الزبناء.
وحمل الكثير من المشتكين تفاقم الاوضاع، بمحيط الأسواق النمودجية واحتلال الطريق الى السلطات المحلية ومسؤولي المجلس الجماعي، الذين لم يستطيعوا التغلب على الحالة المزرية التي يشتكي منها السكان ومستعملو مختلف وسائل النقل منذ مدة، كما طالب المتحدثون من السلطات المحلية والمجلس الجماعي، ومختلف المصالح الامنية المسؤولة عن تنظيم حركة السير والجولان بتكاثف الجهود لتحرير ازقة الأحياء والشوارع من الباعة الذين حولوا المناطق المحتلة الى اشبه بسوق منطقة قروية غارقة في التاخر.


