Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
رأي

مدينة قلعة السراغنة..وتستمر معاناة السكان مع مظاهر البداوة والنقص في برامج التنمية المحلية

يعاني سكان الأحياء السكنية بمدينة قلعة السراغنة،منذ أزيد من أربع سنوات تهميشا ونقصا كبيرين في مجالات التنمية المحلية و تراجعا غير مسبوق في النظافة واحتلال الملك العمومي وانتشار العربات المجرورة بالدواب وانعدام مشاريع استثمارية تضمن توفير فرص الشغل لحاملي الشواهد والدبلومات والعاطلين على السواء ، ما جعلها تعاني تأخرا في مظاهر التهميش والحرمان ،نتيجة مظاهر عكرت صفو حياة العديد من سكانها وحولتها إلى شبه جحيم؛ ورغم ذلك، يتشبثون بالأمل في تنمية منطقتهم، وإخراجهم من التردي والحرمان والظفر بحياة كريمة.

وعلى الرغم من التموقع المهم لقلعة السراغنة على الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين وسط المغرب وجنوبه، وتمركزها الإستراتيجي على بعد كيلومترات عن عاصمة جهة مراكش أسفي، فإن هذين المؤشرين لا ينعكسان إيجابا على وضعها التنموي الذي عانى في عهد المجلس الجماعي الحالي ولا يزال، على كافة المستويات، مع واقع التنمية المحلية والاستثمار وخلق فرص لتشغيل الشباب العاطل والوضع المتردي لما يسمى بحدائق العامل السابق بن الشيخ رحمة الله عليه والتي تحولت مساحاتها إلى أرضية ترابية،وطرقات شوارع المدينة المملوءة بالحفر، وغيرها من المشاكل التي اشتكى منها المواطنون ومنتخبين من اعضاء المجلس الحالي للمدينة؛ مما أدخل السكان في بحث عن حلول شخصية تقيهم شر الوقوع في المعضلات التي تحدثها غياب إرادة سياسية واجتماعية لدى أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي، وباقي الجهات المعنية لتجسيد مشاريع تنموية بمدينة يشهد العديد من الفعاليات الجمعوية ومنتمون الى ماتبقى من “احزاب التحالف” بالمجلس الجماعي،أنها تراجعت بشكل كبير ولأسباب تطؤح أكثر من علامة استفهام.

في هذا الصدد عبر العديد من المواطنين من سكان وأبناء الاقليم وافراد من الجالية المغربية المقيمين في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية ،الذين يزورون مسقط رأسهم لقضاء عطلهم السنوية ، بين أحضان أسرهم، عبروا في تصريحات متطابقة لصحيفة “أخبار تساوت” عن عدم رضاهم، على “البطىء التنموي” الذي تعرفه مدينتهم مقارنة مع ماتعرفها بعض مدن اقاليم وعمالات جهة مراكش اسفي ، دون أن تعرف أي تطور ملحوظ على جميع الأصعدة،باستثناء إعطاء الانطلاقة لانجاز مشروعي تهيئة شارع الجيش الملكي (شارع ميات)المتعثر تنفيذه منذ أزيد من ست سنوات،او شارع يوسف بن تاشفين اوافتتاح مسجد المركب الديني، في انتظار دور بقية المشاريع التي تم وضع الحجر الأساسي لبنائها في عهد العامل السابق محمد صبري:(السوق الأسبوعي،السوق الجملة..) وبرمجة مشاريع تنموية جديدة، مشيرين الى مظاهر ترييف المدينة واستفحال مظاهر البؤس والبداوة،وحرمان السكان من كل مايمكن أن يساعد زوار المدينة على قضاء فترات تواجدهم في ظروف مقبولة،كما ناشدوا في الوقت ذاته السيد عامل الاقليم “الجديد”سمير اليزيدي، قصد التدخل وتمكين قلعة السراغنة من جو تنموي واقتصادي واجتماعي يمكنها من لعب دورها الطلائعي الذي تبوأته عبر حقب تاريخية متفرقة.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.