شهدت أسعار المحروقات بالمغرب ارتفاعاً جديداً، ابتداءً من منتصف ليلة الأحد / الاثنين 16 مارس، بعد إشعار توصل به أرباب محطات الوقود يقضي بزيادة جديدة في أثمنة التوزيع.
وعاشت محطات بيع الوقود ليلة أمس الأحد بجميع دوائر اقليم قلعة السراغنة ،على وقع ضغط كبير، بسبب إقبال استثنائي من قبل أرباب المركبات المهنيين والخواص على التزود بحاجياتهم من مادتي “الكازوال” والبنزين مسبقا، تحسبا لدخول الزيادة الجديدة،والتي تقرر تطبيقها ابتداءا من 16 مارس الجاري،بسبب استمرار تداعيات “حرب إيران” على أسعار المواد البترولية المكررة في الأسواق الدولية.
واستنادا لمعطيات توصل بها موقع “ أخبار تساوت” الاخباري ، فإن سعر البنزين شهد ارتفاعا بـ 1.44 سنتيما، فيما تمت زيادة درهمين في سعر الغازوال”المازوط”.
وجاء هذا الارتفاع بسبب الحرب التي تشنها إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران، حيث انتقل سعر المحروقات في غضون أيام قليلة من 700 دولار للطن في 28 فبراير الماضي إلى أكثر من 1100 دولار في 6 مارس من الشهر الجاري.
وأكدت مصادر مهنية أن أرباب المحطات لا يتحكمون في تحديد أسعار المحروقات ، بل يلتزمون فقط بتطبيق التسعيرات التي تصدرها شركات التوزيع، والتي يتم إشعارهم بها غالباً قبل ساعات قليلة من دخولها حيز التطبيق.
وأضافت المصادر نفسها أن الإشعار بالزيادة تم التوصل به يوم أمس الأحد، ما يعني أن المهنيين بدورهم لا يعلمون مسبقاً حجم الزيادة أو توقيتها، شأنهم شأن باقي المواطنين.
وأعرب مواطنون عن تخوفهم من انعكاس هذه التطورات الدولية على أسعار البنزين والغازوال بالمغرب، وما قد يترتب عن ذلك من تأثير مباشر على قدرتهم الشرائية، بالنظر إلى الارتباط الوثيق بين أسعار الوقود وتكاليف النقل والخدمات.
