الرماني: أخبار تساوت
تعيش معظم ساكنة قبائل زعير عزلة كبيرة منذ أن غمرت حقينة سد سيدي محمد بن عبد الله قنطرة وادي كريفلة على الطريق الوطنية رقم 25 التي تم اغلاقها بعد ارتفاع منسوب المياه، حيث أصبح سكان عدة مناطق مثل البراشوة والنخيلة والدواوير المحيطة بهما يقطعون ازيد من 120 كلم للوصول إلى الرباط أو عين عودة.
ويذكر أن وزارة التجهيز والماء كانت قد أعلنت عن انقطاع مؤقت لحركة السير بالطريق الوطنية رقم 25 (N25) الرابطة بين عين عودة وجماعة البراشوة، وتحديدا على مستوى مقطع واد كريفلة، وذلك نتيجة لارتفاع منسوب المياه وغمر قارعة الطريق، غير أن الانقطاع المؤقت على وشك أن يتحول إلى انقطاع شبه دائم على المدى المنظور، أو قد يستغرق عدة أشهر حيث يتواصل ارتفاع منسوب المياه، في ظل انعدام الحلول.
ويذكر أن الطريق الوطنية رقم 25 تعد شريانا اقتصاديا حيث تربط العاصمة الرباط بخريبكة وبني ملال ووادي زم نظرا لكونها مختصرة مقارنة مع محور الطريق السيار. ولذلك تتطلع ساكنة زعير إلى خروج مشروع الطريق المزدوج بين واد زم وعين عودة، على طول 130 كلم عبر مدينة الرماني إلى حيز الوجود، بهدف تأمين ربط طرقي بمستوى عال من الخدمة بين الجهتين، وتقليص مدة الرحلة بين العاصمة وبني ملال بتوفير 40 دقيقة، وكذا تحسين مستوى السلامة الطرقية والرفع من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية.

