تحتضن منطقة العطاوية بإقليم قلعة السراغنة، في الفترة الممتدة مابين 21 و 24 يناير الجاري، فعاليات الملتقى الوطني للزيتون في نسخته السابعة، تحت شعار: “الزيتون،تراث وطني رمز للصمود الفلاحي ورافعة للتنمية “.
وحسب أحد المهنيين،يشكل هذا الملتقى،المنظم من قبل جمعية الملتقى الوطني للزيتون والفيدرالية البيمهنية للزيتون ، وبشراكة مع عمالة إقليم قلعة السراغنة والمجلس الجماعي للعطاوية، حدثا متميزا لتسليط الضوء على رهانات وتحديات قطاع الزيتون، كما يعتبر منصة للالتقاء وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في القطاع، وفرصة سانحة لإنعاش وتعزيز الاستثمار بقطاع الزيتون، بالإضافة إلى توطيد الشراكات والانفتاح والتعريف بالتكنولوجيا الحديثة بالقطاع.
واستنادا الى المعطيات المتعلقة بهذه التظاهرة الاقتصادية لمنتوج فلاحي يتميز به اقليم قلعة السراغنة على الصعيد الوطني بعدما تعدر علينا الاتصال برئيس الجمعية اليوم الخميس 15 يناير الجاري،بالرغم من الاتصال بهاتفه الشخصي الذي ظل يرن دون رد لعدة مرات، فان الملتقى الوطني السابع للزيتون، يشكل فرصة سانحة لتعزيز الاستثمار و تنمية التجميع بالاضافة الى الانفتاح و التعريف بالتكنولوجيا الحديثة بالقطاع.
وأوضح مصدر صحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية، أنه يرتقب أن يستقطب الملتقى الوطني للزيتون،عددا كبيرا من الزوار من مختلف مناطق المغرب، بالرغم من توقيف تنظيمة خلال السنوات الأخيرة،لأسباب غير معروفة،و ستهتم مختلف الورشات-في حالة تنظيمها- و التي من المفروض ان يشارك فيها باحثون ومهندسون زراعيون و منتجون بمواضيع تهم تطوير و عصرنة القطاع، بهدف التواصل مع العاملين و المهتمين بالقطاع و تقديم مستجدات الاساليب و الطرق الفلاحية الحديثة للانتاج.
و يهدف الملتقى الوطني للزيتون،الذي نظم في أول دورة له سنة 2014،تحث شعار ” سلسلة الزيتون الجودة و التسويق في صلب مخطط المغرب الاخضر” -يهدف- الى تاسيس ارضية لانعاش و تنمية قطاع الزيتون باقليم قلعة السراغنة، كما يطمح مهنيو القطاع، إلى أن يمثل الملتقى موعدا سنويا للمهنيين و الباحثين، و المؤسسات المعنية بتطوير اساليب الرفع من المردودية .
