أفادت مصادر موثوقة لصحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية ،أن نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال ، أكد خلال اجتماع اللجنة التنفيذية عن رفضه المطلق لتزكية ترشيح كل من صدرت في حقه أحكام قضائية، أو تحوم حوله شبهات فساد أو يتابع بذلك.
وأوضحت مصادر أخبار تساوت،ان هذا القرار لقي ترحيبا لدى أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب علال الفاسي وفي اوساط عدد من مناضلي الحزب واعضاء تظيماته الموازية، وهو نفس القرار الذي اشارت اليه احزاب سياسية في مذكراتها التي رفعتها إلى وزارة الداخلية بمناسبة الاستعداد للانتخابات المقبلة، والتي تهم مقترحات تتعلق بالقطع مع تواجد المشتبه فيهم المتورطين في الفساد، أو المتابعين في قضايا مرتبطة بالمال العام، سواء داخل المؤسسة التشريعية أو داخل مؤسسة الجماعات الترابية.
وكانت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أشارت في بلاغ اجتماعها لشهر غشت الأخير ،”تدارست وصادقت على مضامين المذكرة التي سيقدمها الحزب لوزارة الداخلية، والتي همت الإصلاحات السياسية، والاطار العام المنظم للانتخابات التشريعية في جميع أبعاده القانونية والمؤسساتية والاخلاقية والمالية والإعلامية، بما يكفل توفير جميع الشروط السياسية والمجتمعية والقانونية لإنجاح هذه المحطة الانتخابية، على اسس النزاهة والشفافية والتنافس الشريف بين الأحزاب السياسية و تقوية الثقة في المؤسسات المنتخبة، والرفع من مستوى المشاركة في الانتخابات بما يعزز البناء الديمقراطي والسياسي والمؤسساتي في بلادنا”.
واعتبر العديد من المتتبعين لتخليق الحياة السياسية،ان من شأن قرار تزكية متابعين قضائيا أو كل من تحوم حوله شبهة فساد، أن يعيد للمؤسسات المنتخبة هيبتها ويعلي مكانتها لدى الرأي العام، ويعيد الثقة في العملية الانتخابية برمتها وفي الأحزاب السياسية التي تزكي مرشحيها؛ كما من شأنه أن يجعل المواطن مسؤولا عن اختياراته ويتحمل تبعاتها، ويسهم في زيادة المشاركة السياسية وتجنب العزوف عن التصويت في الاستحقاقات الوطنية.

