علمت صحيفة أخبار تساوت الالكترونية من مصادر موثوقة،أن الأستاذة كلثوم شاكر المحامية بهيئة مراكش،تمت المصادقة على مهمتها الجديدة رئيسة لجمعية تدبير شؤون دار السراغنة .خلفا للأستاذ الخدير لكحل رئيس جماعة الفرائطة .وأوضحت مصادر أخبار تساوت ان لائحة أعضاء المكتب لم تعرف أي تغيير سواء في المهام أو في عضوية تشكيلة المكتب المسير، الذي يضم الأسماء التالية:فيما تم الاحتفاظ بلائحة مكتب جمعية دار السراغنة والتي تضم الأسماء التالية :
*الحمداوي إدريس مهندسعبدالوهاب زروال استاذ جامعي.احمني عبدالقادر مقاول
*رضى عبد الإله مهندس
*زينب الطالعي إطار بوزارة الصحة
*كلثوم شكير محامية
*حميد بن قاسم طبيب اسنان
* رجاء بوشنتوف مقاولة.
*فرح عبد الغني رئيس قسم بجهة مراكش اسفي
*صابير محمد مدير ديوان رئيس جهة مراكش اسفي .
*رفيق شانة استاذ جامعي.
وتفيد المعطيات المتعلقة بهذا الموضوع،أن جمعية دار السراغنة،ستعقد اليوم بمقر عمالة إقليم قلعة السراغنة اجتناعها العادي،سيختتم بالتوقيع على اتفاقية شراكة،تهم المساهمة في دعم تدبير شؤونها.
وعبر عدد من أولياء واباء طالبات جامعيات من أسر معوزة، عن فرحتهم حول بوادر افتتاح دار السراغنة بمراكش في وجه بناتهم ، مطالبين بالإسراع بإيجاد بدائل لإيوائهن قبل انقطاع عدد منهن عن الدراسة نتيجة نفاد صبر اوليائهم وأفراد أسرهم.
وقال اباء واولياء طالبات جامعيات ان أشغال بناء دار السراغنة المتواجدة بمدينة مراكش، انتهت منذ ازيد من أربع سنوات، وأصبحت جاهزة لاستقبال وايواء الطالبات من أبناء اقليم قلعة السراغنة، قصد متابعة دراستهن الجامعية في ظروف مقبولة.
واعتبر المتحدثون ان هذه البناية، الهدف من إنجازها هو ان تؤدي الوظيفة التي أحدثت من أجلها، بعدما استغرقت مدة إنجازها عدة سنوات.وناشد اباء واولياء الطلبة السيد عامل الاقليم ،والجمعية التي أحدثت منذ أزيد من سنة، بان تبادر خلال هذه الأيام التي تتزامن مع انطلاقة الموسم الجامعي الجديد، بالاسراع بدراسة وضعيتها وايجاد الحلول الممكنة ،للتخفيف من المشاكل المادية التي تتسبب في غالب الأحيان،في انقطاع العديد من الطالبات عن متابعة دراستهن بالكليات والمدارس العليا المتواجدة بمدينة مراكش،بسبب ارتفاع سومة كراء المنازل.
ومعلوم ان دار السراغنة ،كان من المتوقع،بعدما تعطل افتتاح أبوابها في وجه طالبات إقليم قلعة السراغنة،لأسباب يعرفها الجميع،ان تفتح ابوابها لفائدة طالبات اقليم قلعة السراغنة،بداية الموسم الجامعي المنصرم،قبل ان تضطر سلطات مراكش ومسؤولو وزارة التربية الوطنية،إلى افتتاحها في وجه تلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من آثار زلزال الحوز، وهي الوضعية التي تم تسويتها، مما أصبح يفرض على جميع الجهات المعنية،الاسراع بايجاد بدائل لبنات إقليم قلعة السراغنة،وتفادي اقدام بعضهن على الانقطاع عن متابعة تعليمهن الجامعي بمدينة مراكش،وفق رغبات وميولات الطالبات .


