اقتصاد

فلاحون ومنتجون باقليم قلعة السراغنة يستنجدون دورة سقوية مستعجلة لإنقاذ شجرة الزيتون

قال فلاحون ومنتجون بمنطقة السراغنة زمران في اتصالهم بصحيفة أخبار تساوت الالكترونية،أن قطاع الزيتون باقليم قلعة السراغنة بعد توقف عملية السقي ،يعيش وضعية جد صعبة، الشيء الذي اثر سلبا على منتوج ، قطاع الزيتون المتضرر الاكبر بالاقليم الذي يتوفر على مساحات جد مهمة مغروسة باشجار الزيتون وتمثل نسبة مهمة داخل جهة مراكش اسفي .

وطالب المتحدثون في تصريحاتهم من الجهات المسؤولة بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الحوز،بالاسراع بتنظيم دورة سقوية تساعد على إنقاذ ماتبقى من منتوج أشجار ومساحات الأراضي التي كانت تتوفر على آبار ومياه السقي.

وأكد المتحدثون، أن مناطق السراغنة زمران تستنجد دورة سقوية مستعجلة لإنقاذ ما تبقى من أشجار الزيتون.مشيرين إلى أن اقليم قلعة السراغنة يعتبر إقليم فلاحي بامتياز، تسببت أزمة الجفاف في تضرر اقتصاده القائم على الفلاحة بشكل كبير مما أثر على الوضعية الإجتماعية والإقتصادية للمواطنات والمواطنين ، موضحين أن الاقليم وباعتباره المنتج الأول لشجرة الزيتون على المستوى الوطني، فقد نسبا كبيرة منها بسبب نذرة المياه، مما أثر على الانتاج الوطني ككل.

وشدد المتحدثون،ضمنهم منتجون يتوفرون على مساحات مهمة من أشجار الزيتون بالمناطق التابعة لدوائر الاقليم، على ضرورة إطلاق دورة سقوية خصوصا بعد الفترة الأخيرة التي ساهمت في ارتفاع نسب ملئ أغلب سدود المملكة.

ومعلوم ان الموارد المائية التي كانت تزود الضيعات الفلاحية بتراب اقليم قلعة السراغنة، جلها ان لم نقل كلها أصبحت في وضعية “مأساوية للغاية” بسبب توالي سنوات الجفاف والاستغلال غير المعقلن لمياه السقي.

كما ان الوضعية الحالية للقطاع أصبحت تضع المنتوج الرئيسي بالاقليم على المحك، وتهدد العديد من سكان المناطق التي كانت تعتمد بشكل أساسي على مردودية أشجار الزيتون في مداخيلها الخاصة بالحياة اليومية لأفراد اسرها.

وتجدر الاشارة الى ان اشجار الزيتون باقليم قلعة السراغنة،تعتبر من الأشجار المثمرة، حيث تحتل المرتبة الأولى على صعيد الصناعات الغذائية بالإقليم.

ويساهم إقليم قلعة السراغنة بأكثر من 65% من الصادرات الوطنية لمصبرات الزيتون علما بأن المنطقة تنتج لوحدها أكثر من 50%.وزيادة على أهمية المساحة التي يشغلها الزيتون فإن هذا القطاع يخلق نشاطا اقتصاديا مهما حيث يوفر أكثر من 4,7 مليون يوم عمل أي ما يعادل 23500 منصب شغل دائم، كما يضمن تزويد الوحدات الصناعية والتقليدية لاستخلاص زيت الزيتون ووحدات التصبير.

وقد بلغ الإنتاج السنوي خلال الخمس سنوات الأخيرة ازيد من 100000طن، أي ما يمثل 60% من الإنتاج الوطني ويحتل إقليم قلعة السراغنة المرتبة الأولى على صعيد جهة مراكش اسفي. ويعرف إنتاج الزيتون تقلبات كبيرة من سنة إلى أخرى نتيجة العوامل المناخية.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.