قال مواطنون من سكان تجزئة البساتين بمدينة قلعة السراغنة، في اتصالهم عصر اليوم الثلاثاء فاتح يوليوز ب “أخبار تساوت” ، أن منطقتهم تعرف انتشارا للحشرات السامة والعقارب التي تشكل خطرا على صحة وسلامة أفراد أسرهم.
وافاد المتحدثون في تصريحاتهم،انهم عثروا خلال هذه الأيام التي تعرف فيها المنطقة ارتفاعا لدرجات الحرارة ، مع بداية فصل الصيف، على عدد من الحشرات الضارة إلى جانب أنواع من العقارب.
وطالب المتحدثون من مسؤولي المجلس الجماعي،بأن يسارعوا بتوفير مبيدات الحشرات السامة لمكتب حفظ الصحة التابع للبلدية والقيام بحملة للرش تشمل محيط حيهم وجنبات منازلهم،لتفادي ماقد تتسبب فيه لسعات العقارب من مخاطر قد تؤدي لاقدر الله إلى الوفاة.
وأثار هذا الوضع حفيظة عدد من الأسر، لا سيما القادمة من خارج أرض الوطن من أفراد جالياتنا المغربية المقيمة بالديار الاوروبية، لقضاء فترة العطلة الصيفية ، خصوصا أن هذه الحشرات السامة تشكل خطرا على سلامتهم وصحتهم لا سيما الأطفال منهم.
في السياق ذاته افادت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، في نداء موجه إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن العقارب تعد من الكائنات الخطيرة، فمن بين أكثر من 2000 نوع حول العالم، هناك حوالي 25 نوعًا تمتلك سمًا قويًا قادرًا على الفتك بالبشر، تتواجد هذه العقارب في بيئات متنوعة كالمناطق الصحراوية، الغابات، وحتى المناطق الحضرية، مما يجعل خطر لدغاتها واسع الانتشار.
وأشارت إلى أن سم العقرب يتوفر على عناصر سامة قد تسبب ارتفاعًا في ضغط الدم ومشاكل قلبية أو رئوية، وقد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتلق المصاب المصل المضاد للسم (Anti-venin) على وجه السرعة. تتفاقم خطورة الوضع على الفئات الأكثر ضعفًا، كالأطفال وكبار السن، حيث يمكن أن تكون لدغة العقرب الأصفر، على سبيل المثال، قاتلة للأطفال الذين يقل وزنهم عن 20 كيلوغرام أو للمسنين.


