وجه مصطفى بوشكارة رئيس مجلس جماعة أولاد اصبيح مساء يوم أمس الاثنين، في التجمع الخطابي المنظم بدوار أولاد حشاد ،ردا، جلد فيه بشكل كبير العياشي الفرفار ،على إثر ماقاله برلماني حزب الاستقلال نهاية الأسبوع الأخير في كلمته التي وصف فيها رئيس واعضاء مجلس جماعة أولاد اصبيح ب “اللصوص” وماخلفه اتهامه، من استياء في أوساط مكونات المجلس الجماعي وسكانها وفي اوساط العديد من المتتبعين للشأن المحلي،ضمنهم منتخبين ينتمون لأحزاب سياسية.
وقال رئيس جماعة أولاد اصبيح المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة في مستهل كلمته أن مالم يرقه وماحز في نفسه هو ماتضمنته كلمة من وصفه ب “الرحالة بين الأحزاب السياسية” مضيفا أن الشخص المعني ،لامبادىء تابثة له ،ولايهمه في الانتماء أن يكون الحزب يمينيا أو يساريا،أو تقدميا أو رجعيا بقدر ماتهمه مصلحته الشخصية وأغراضه النفعية،مستغلا دموعه التمساحية لدى قادة الأحزاب للحصول على التزكية فقط”.
وتابع رئيس المجلس الجماعي لأولاد اصبيح أن برلماني حزب الاستقلال”قضى ولايتين على رأس جماعة المربوح ،أتى خلالها على الأخضر واليابس وتركها غارقة في الديون،مما دفع بعض المناضلين إلى تقديم شكايات ضده ،توجت بهزيمته في انتخابات الثامن شتنبر سنة 2021 ،عقابا من الساكنة التي حاكمته قبل أن يحاكمه القضاء حيث خرج منهزما بمقر الدائرة التي كان يقطن بها “يضيف رئيس المجلس الجماعي لأولاد اصبيح.
من جهته قال الحاج امحمد النقاز نائب رئيس جماعة أولاد اصبيح ،بأن ماجاء على لسان الفرفار المعروف كعادته باثارته للجدل الذي لاينفع في اي شيء،ظلما وبهتانا واهانة وسلوكا طائشا في حق ممثلي سكان الجماعة الذين بدلوا خلال ولايتهم الحالية رغم الاكراهات، مجهودات وحققوا منجزات لاينكرها سوى جاحد،متسائلا أين كان السيد البرلماني الفرفار طيلة السنوات الماضية؟ والتي لم يقدم فيها لجميع سكان دواوير أولاد اصبيح اي شيء يدكر.مبرزا أن رئيس جماعته وأعضائها المتواجدين بشكل دائم إلى جانب السكان ، تعرضوا لحملة من طرف الفرفار وصفها بالمسعورة ، في إطار حملة انتخابية تشريعية سابقة لأوانها، واعتبرها مجرد صرعات خاوية،لن تقنع سكان أولاد اصبيح وعموم منتخبي الاقليم بادعاءات من لم يظهر الا عند اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية .
وفي حديثه عن منجزات رئيس واعضاء جماعة اولاد اصبيح ، أكد الحاج امحمد النقاز أن المجلس وبفضل علاقات ممثليه مع بعض الجهات ومؤسسات ادارية،فقد تمكن من حفر وتعميق مجموعة من الآبار مكنت دواوير:أولاد علي،ولقدادرة مسقط الرئيس الأسبق للجماعة،وأولاد عبيدة،ودوار النصرية،وأولاد العربي بن سعيد ودوار لقصورمن الاستفادة من الماء ،بالإضافة إلى حفر بئر بعمق 120 مترا بمقر الجماعة لفائدة ساكنة لونازرة،ولهواورة والسوالمة، ودوار لفقيه ،ودوار لحبل ودوار لحطاطبة.
وفي مجال المسالك الطرقية أفاد الحاج امحمد النقاز أن مكتب المجلس وفي إطار فك العزلة عن ماتبقى من دواوير الجماعة،وبفضل الاتصالات التي قام بها مصطفى بوشكارة رئيس الجماعة ونوابه مع مجلس جهة مراكش أسفي و السلطات ومسؤولين وفي صمت وبدون صور دعائية لاتصلح لأي شيء،فقد تمكن المجلس على سبيل المثال لا الحصر،من برمجة بناء الطريق الرابطة بين أولاد اصبيح بدوار الفقرا على مسافة 13 كيلومترا،مؤكدا أن هذا المشروع يوجد من بين المشاريع التي ستتم المصادقة على إنجازها خلال الأيام القليلة القادمة.
ولم يفت نائب رئيس مجلس أولاد اصبيح بأن يتسائل في حديثه عن ماهي المشاريع التي حققها البرلماني الفرفار لسكان الجماعة طيلة ولايته التشريعية” أتحداه ان يعطي مثالا واحدا بما يمكن اعتباره مشروعا او مصلحة يرجع الفضل في تحقيقها الى “السي البرلماني” الذي نعث أسياده الاثقياء ظلما وعدوانا ولأهداف انتخابية ومصلحية ضيقة لشخصه فقط ،ب: “اللصوص”،اما لكلام الخاوي وتوزيع الوعود الكاذبة راه عند الناس منو الشواريات اللي ماينفع الناس في اي شيء”.يقول الحاج امحمد النقاز.
مقتطفات من كلمة مصطفى بوشكارة رئيس جماعة أولاد اصبيح ونائبه الحاج امحمد النقاز في فيديو أخبار تساوت التالي:


