نددت فعاليات جمعوية و نشطاء فيسبوكيون على صفحاتهم الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، بالتخريب الذي طال مجموعة من الكراسي الإسمنتية، التي تم إحداثها بفضاءات حديقة عمومية بقلعة السراغنة من طرف مجهولين، متسائلة عن دور اباء واولياء بعض المراهقين في حماية الممتلكات العمومية التي تم إنجازها بأموال دافعي الضرائب في عهد الراحل محمد نجيب بن الشيخ العامل السابق على الاقليم رحمة الله عليه.
احمد مرتضى الفاعل الجمعوي والاطار التربوي كتب في تدوينة تفاعل مع مضمونها الكثير من أبناء مدينة قلعة السراغنة “كل الأوصاف القبيحة لن تصف قبح و خبث أعمالهم ، تخريب منشآت المرافق العمومية ليلا و نهارا .لا يعلمون أن هذا الكرسي تستريح عليه الحامل و يجلس فوقه الشيخ و الطفل .
هم نتاج أسر مغربية ، تنصلت من المسؤولية و لم تعد تتقن سوى التفريخ و رمي المسؤولية على المجتمع و الدولة “.
واضاف مرتضى أن ” المقاربة الزجرية أمام هذه الممارسات لا رجعة فيها و ضرورة تغطية الشوارع العامة بكاميرات المراقبة أمر ضروري و مستعجل”.
وكشفت أراء وتعاليق القراء ان مشهد الكراسي التي تعرضت للتخريب يندى له الجبين، ويكشف بالملموس عن جانب كبير من سوء التربية ، مشيرين الى أن ظاهرة تخريب وإتلاف الممتلكات العامة أضحت تطال حتى المرافق العامة وفضاءات المدينة.


