لليوم الثاني على التوالي تعيش شوارع وأزقة مدينة قلعة السراغنة على إيقاع انتشار الأزبال والنفايات؛ وذلك بعد الخطوة التصعيدية التي أقدم عليها مستخدمو شركة النظافة بإضرابهم عن العمل حتى إشعار آخر، عقب تأخير أجور العمال لشهرين،تسبب للعمال في مشاكل مادية لاحصر لها و أثرت كثيرا على عدم توفير القوت اليومي ومختلف مصاريف الحياة لأفراد أسرهم.
وتسائل مواطنون متضررون من انتشار الأزبال امام منازلهم وفي شوارع وأزقة المدينة ، عن موقع المجلس البلدي لمدينة قلعة السراغنة في ما يحدث، بصفته طرفا رئيسيا بين المشغل والمستخدمين،فيما قال بعض المتتبعين ضمنهم أعضاء بالمجلس الجماعي : “ألم يحن الوقت لمراجعة دفتر التحملات الذي أبانت الأيام والأحداث عن قصوره في معالجة قضايا العمال ونظافة المدينة؟”.
وأكد سكان متضررون في اتصالهم صباح اليوم الخميس ب “أخبار تساوت” أن المجلس الجماعي مطالب، أكثر من أي وقت مضى، باتخاذ إجراءات عملية وآنية من أجل إيجاد حل عادل لقضية العمال المتضررين من تأخير صرف مستحقاتهم، دون إغفال الخلل في نمط عيش جزء كبير من الساكنة جراء انتشار الأزبال في الشوارع وامام مؤسسات عمومية، مبدين استغرابهم في الوقت نفسه من تجاهل الشركة وعدم احترامها للوعود التي قدمت لهم عدة مرات لمطالب العمال للتخفيف من معاناة هذه الشريحة من المجتمع عبر مطالبهم المشروعة.





