تسائل مواطنون من سكان أحياء جماعة قلعة السراغنة في اتصالهم بصحيفة “،”أخبار تساوت” الالكترونية عن السبب الكامن وراء ضعف وانعدام الإنارة العمومية في عدد من شوارع وأزقة المدينة، حيث عبروا في تصريحاتهم، عن أسفهم من مشكل الإنارة العمومية الذي أصبحت وضعيته مقلقة وحولت أجزاء كبيرة من الأحياء السكنية(البساتين، جنان بكار جنان الشعيبي ،حي السلام وحي الهدى،الحي الصناعي،الطريق المدارية النور.. ..في شبه ظلام دامس.
وقال المشتكون ان بعض الشوارع والأزقة تفتقد أصلا لمصابيح، وأخرى المسافة الفاصلة بين مصباح وآخر تزيد عن 110 مترا ، إضافة إلى ضعف جودة المصابيح التي تكاد تضيئ على نفسها.
وطالب المتحدثون بتدخل الجهات المسؤولة والمعنية، من خلال الرفع من نسبة الإنارة العمومية بعدد من الأحياء بمدينة قلعة السراغنة، حماية للمواطنين، وتسهيل عمل الدوريات الأمنية، التي تجد أحيانا صعوبة في ولوج بعض الأحياء خلال تدخلها في بعض الجرائم كالسرقة تحت جنح الظلام، مضيفا أن الشبكة الكهربائية بعدد من أحياء المدينة قديمة ومتهالكة وتتعرض للأعطاب بين الفينة والأخرى، مما يتطلب التدخل الفوري لتقوية شبكة الإنارة وإصلاح المصابيح المعطلة لانتشال المدينة من الظلام الحالك الذي يستغله اللصوص والمجرمون لترصد المارة، خاصة بالليل.
و أفاد المشتكون، بأنهم تعبوا من تنبيه المجلس الجماعي ، من أجل تزويد الأحياء بالمصابيح ذات الجودة العالية بالإنارة وتوفيرها بالشوارع التي تتميز بضعف كبير للإنارة العمومية (شارعي الجيش الملكي والامام مالك نمودجا)، وفي بعض الأحياء والأزقة التي دخلت في عزلة خانقة والتي لم تعد خافية على أحد، إلا أن شكاويهم بقيت حبيسة الأدراج ولم تلق الاهتمام، الأمر الذي أثار تذمرهم حيث يأملون من يوم لآخر أن تتدخل الجماعة المعنية لتلبية مطلبهم.
استمرار الوضع دفع بالمعنيين إلى تجديد مطالبهم، مناشدين رئيس البلدية ونائبه المكلف بتدبير القطاع، التدخل و حل مشاكل السكان، خاصة ما يتعلق بالزيادة في الأعمدة و إضاءة الأحياء و الشوارع الرئيسية، لحمايتهم من حوادث السير و بقية المخاطر الأخرى.
و أكدوا في حديثهم ل”أخبار تساوت”، على أنهم في أمس الحاجة للكثير من المرافق الضرورية،والعناية بالحدائق والمساحات الخضراء وباقي المرافق التي من شأنها رفع الغبن عنهم والتخفيف من حجم معاناتهم اليومية .
و أبدوا استياءهم الشديد من الوضعية المزرية التي تعرفها أحياؤهم السكنية وأزقتها(جنان بكار،جنان الشعيبي،عواطف واحد واثنان،وحي الهناء اثنان..الخ.) بعد أن ملوا من الوعود غير المجدية التي قدمت لهم السنة الماضية ولم يتحقق منها أي شيء.


