قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بفرع المنارة مراكش،في بيان أصدرته يوم أمس الجمعة27 شتنبر الجاري، “انها تتابع باستنكار شديد، المقاربة الأمنية التي تتعامل بها السلطات مع الاحتجاجات السلمية لطلبة كلية الطب بمراكش.
وأعلنت الجمعية الحقوقية في بيانها الذي توصلت صحيفة “أخبار تساوت”بنسخة منه،” إدانتها للمنع الذي طال اعتصام الطالبات والطلبة بكلية الطب بمراكش، وكل أساليب المنع والحصار والتضييق والتخويف.
وأدانت الجمعية “إصرار الحكومة على تمرير مخططها التصفوي الذي يهدف إلى تقويض جودة تكوين الأطباء وتقويض سمعة دكتوراه الطب، والتشكيك في جودة مهنة الطب المقدمة للمرضى”.
وجددت ” دعمها ومساندتها لكافة معارك طلبة كلية الطب بمراكش، باعتبارها تروم تحقيق مطالبهم، بدءًا بوقف كل المتابعات القضائية والتراجع عن التوقيفات التعسفية للطلبة، وضمان جودة التكوين الذي يضمن تقديم خدمة جيدة للمرضى ويضمن الحق في رعاية صحية وعلاج طبي حقيقي”.
ودعت كل القوى المؤمنة بحرية الرأي والتعبير، والحق في التظاهر السلمي والتجمع، للانخراط في دعم نضالات طلبة كلية الطب، عبر تنظيم أشكال تضامنية والترافع من أجل تحقيق مطالبهم، التي هي جزء من مطالب المجتمع في إقرار حماية اجتماعية وخدمات صحية حقيقية ذات جودة. وهذا لن يتحقق إلا من خلال تكوين وتدريب جيدين.”يضيف بيان الجمعية المغربية لحقوق الانسان بفرع المنارة مراكش.
