قال رشيد عبد الباسط الكاتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بقلعة السراغنة في التعبير عن موقفه ازاء مايتداوله مواطنون ومتتبعي الشأن المحلي،حول تنظيم مهرجان بجوار المركب الديني وتحويل مصلى المدينة المتواجدة بنفس المكان الذي سيحتضن سهرات الغناء المرتقب تقديمها خلال الأيام القليلة القادمة ،انه” من قلة الأدب مع الله وعدم احترام شعائره وتعظيمها ان يجعل مكان مصلى صلاة العيد بقلعة السراغنة مكان لمهرجانات السفور والشيخات “.
وتابع الكاتب الإقليمي والعضو المعارض بالمجلس الجماعي لمدينة قلعة السراغنة،في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك “فحتى النصارى واليهود لا يفعلونها بكنائسهم ، واعتقد ان الشخص أو الجهة التي توافق على إقامة هذا المهرجان بمصلى وبجوار بيت الله عليها مراجعة نفسها ، كما ان المجلس البلدي الذي يقوم باعداد المكان وتزويده بالكهرباء عليه تحمل مسؤوليته”مشيرا في ختام تدوينته إلى مطالبة كل من المجلس العلمي ونظارة الاوقاف بتحمل مسؤوليتهما.في إشارة واضحة إلى طلب تدخل هذه الجهات المسؤولة على حماية أماكن العبادة، على الأقل لتغيير مكان احتضان سهرات المهرجان المرتقب تنظيمه، والحفاظ على الأماكن المخصصة لممارسة شعائر المسلمين.
ومعلوم ان الإعلان عن تنظيم المهرجان الذي تدعي جهات من داخل المجلس الجماعي لقلعة السراغنة،أنه مدعم من طرف وزارة الثقافة،خلف موجة وردود أفعال كثيرة ،وانتقادات قوية للمجلس الجماعي،لاعتبارات كثيرة أهمها سوء اختيار تاريخ تنظيمه المتزامن مع بداية الموسم الدراسي،والخصاص الفضيع الذي تعاني منه أحياء وشوارع قلعة السراغنة ،في العديد من المجالات التي تهم تنمية مدينة قلعة السراغنة،وتراجع تحقيق انتظارات سكانها.٠



